واللعلّ « 15 » من الحديد ! !
د - في النبات :
يقول المؤلف إن التوالد قد يتم بين نوعين مختلفين من النبات ويورد مثالا غريبا وهو أن الطرخون قد يتولد من وضع بزر الكتان في الأترج « 16 » بعد شقه وذر بزر الكتان فيه !
كما يقول المؤلف أنه قد يتولد من النبات حيوان ، ذلك أن في بلاد الفلمنك شجرا يتولد فيه حيوان كالدود ، وينمو ويزيد حتى يصير كطير الأوز . ويقول أن هذا الحيوان كثير التواجد في تلك البلاد يصطاد ويؤكل لحمه !
وبديهي أننا لا نقر هذا التوالد ، ويبدو أن الذي أدى إلى هذه النظرية الخاطئة هو وجود حشرات تنمو على تلك الأشجار تغتذي منها ، ثم تأتي طيور تستقر على تلك الأشجار لتغتذي بتلك الحشرات .
والأكثر غرابة هو اعتقاد المؤلف بإمكانية التوالد ما بين النبات والمعدن ، فيقول أنه قد يتولد من الحنطة الزؤان ، ولا أدري ما الذي دعا المؤلف إلى أن يعتبر الزؤان ( وهو نبات من فصيلة النجيليات ) معدنا !
7 - نظرية العناصر الأربعة :
جاء في مقدمة الفصل الثاني ان جميع الموجودات في العالم الأرضي تتولد من العناصر الأربعة ، ثم يذكر هذه العناصر بأنها التراب ، والهواء ، والماء ، والنار ، ويقول أن
هامش
( 15 ) اللعلّ هو حجر كريم أحمر شفاف شبيه بالياقوت انظر كتاب الجماهر في معرفة الجواهر لأبي الريحان البيروني .
منشورات مكتبة المتنبي القاهرة ص / 81 .
( 16 ) هو ما يسمى في سورية ( الكبّاد ) من الحمضيات .