الفصل الواحد والأربعون في فساد العظام في القروح وهي ريح شوكة
يكون فساد العظام : لأخلاط رديئة من البدن ، أو لأزمان القرحة وتأدي التآكل والفساد إلى العظم ، خصوصا إذا لم ينقى القيح كما ينبغي ، وقد يكون السبب خارج كالضربة والسقطة وملاقاة الهواء البارد .
وعلامته : قد تظهر من لون العظم إذا مال إلى الرقة والسواد ، وإذا كان ظاهرا للحس ، وإلا فيعلم من انتقاض الجرح كلما أدمل ، ومن سيلان الرطوبة الرقيقة العفنة ، وخصوصا إذا كانت تلك القروح مزمنة أو نواسير ، وإذا لم يبادر إلى علاجها أدت إلى كنفرنيا وسقاقلوس .
العلاج : يجب أن يبط القرحة ، ويشق عن العظم الفاسد ويخرج ، أو يوضع على القرحة ما يوسعها ويجذب العظم من الأدوية ليخرج العظم ، أو ليمكن إخراجه .
والأدوية النافعة في إخراج العظام الفاسدة من القروح ، ومن جملتها :
الفاشرة والمر والايرسا والصبر والشبت « 1 » وقفكدانون « 2 » والزراوند ولوف الحية وأصل الجاوشير وتوبال النحاس والفراغيون « 3 » وصاعد الشراب والزاج المحرق وماء الفاروق وماء الكبريت وروح الزاج ، ويركب من هذه الأدوية أنواع المركبات بحسب الحاجة .
صفة درور لذلك : يؤخذ موميا وأنزروت من كلّ نصف درهم ، فرفيون درهم .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « والشب » بدل « والشبت » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « فنكانون » بدل « وقفكدانكون » .
( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « الفرفيون » بدل « الفراغيون » .