اللحم كان الخارج أبيض كثيرا ، معتدل القوام .
وإن كان في العصب : كان الخارج رقيقا أبيضا قليلا مع وجع وآفة في حركة ذلك العضو .
وإن كان الناسور على عظم فاسد : كان الخارج رقيقا أسود ، منتن الرائحة .
وإن كان في العروق والشرايين : كان الخارج منه كالدردي إلى الحمرة .
وأردأه : البالغ العمق القريب من الشرايين والمفاصل وفقرات الظهر والصدر والأعضاء الرئيسية ، وخصوصا ما كان من ذلك مزمنا وكان في أبدان المشايخ .
العلاج : تنقية البدن من الأخلاط على القانون المتقدم ، ومنع انصباب المادة إلى القروح ، ويفتح في الناسور ، ويوسع في الفتائل المصنوعة من الاسفنج بماء الرماد وماء الخس ، والمتأخرون من الأطباء يسقون العليل بعد التنقية التامة المطابيخ المجففة .
صفة مطبوخ يجفف : يؤخذ أغريمونيا عدد ثلاثة أجزاء ، لسان الحمل جزءان ، ورق الزيتون جزء ، يطبخ بالشراب الأبيض ، ويسقى منه كل يوم فنجان .
صفة مطبوخ آخر يجفف القروح شربا ويجذب العظام المتعفنة إلى خارج :
يؤخذ جنطيانا جز آن ، قنطاريون جزء ، ذنب الخيل ثلاثة أجزاء ، يطبخ الجميع بالشراب على الرسم ، ويسقى كالأول ، ومن هذا القبيل : الأبهل وكردونباديكتي « 1 » والطورمنتيلا ، وكذلك إذا شرب أعين السرطان سدس درهم ، في كل يوم .
والأدوية الوضعية : في الابتداء هي ما يوسع فم الناسور : كالجنطيانا والزراوند والفاشرة والفجل المجفف .
هامش
( 1 ) كردونباديكتي : هي الشوكة المباركة ( منه ) .