وعلاجه : عسر وقلما يبرأ ، فمن أراد علاجه ، فليراجع مؤلفات ابن سينا ، وكامل الصناعة .
وقال أطباء العرب « 1 » : هذا المرض ليس مخصوصا بالرجلين فقط ، بل قد يعرض في اليدين والساعدين .
حاشية صفة مرهم القروح للساقين ولداء الفيل المتقرح ممدوح الأثر :
شمع ستة دراهم ، قلفونية عشرة دراهم ، أو تامرتينا خمسة ، زيت عشرين درهم ، أسفيداج .
* * *
الفصل الثامن والعشرون في الأمراض الرديئة السمّيّة الجلدية ومنها الجذام
ويقال له : داء الأسد لهجومه على صاحبه كهجوم الأسد على فريسة ، ويسمى : داء الفيل ، وقد وقعت هذه التسمية في اللغة اليونانية على هذا المرض لعظمه بالنسبة إلى غيره من الأمراض .
وقال أبقراط : الجذام سرطان عام للبدن ، كما أن السرطان جذام مخصوص .
وسببه : أخلاط محترقة سوداوية عن دم ، أو صفراء أو بلغم ، أو سوداء ، أو عن ما اختلط من هذه ، وقد يكون موروثا ، وقد يكون معديا كالمعاشرة والمجاورة والمصاحبة ، وخصوصا بالمجامعة ، وأكثر عروضه لمن أدمن تناول الأغذية الرديئة كالمالح والحريف والقديد والبصل والثوم والعدس والخردل ، خصوصا في البلاد الحارة والأمزجة الحارة ، ويقل وقوعه في البلاد الباردة .
وعلامته : تغيير لون جميع البدن في الكمودة ، وحمرة في الوجه منكرة ،
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « الغرب » بدل « العرب » .