وقد جرب لذلك أن يحرق صوف الزوفا ، ويخلط بماء الورد ويطلى به .
صفة ضماد للنملة يؤخذ : عصارة لسان الحمل وعفص من كلّ اثنى عشر قدر ، ومثله سماق ، وورد ولباب الخبز أوقية يطبخ بالشراب ويضمد به .
صفة ضماد آخر يؤخذ : شعير مقشر وعدس من كلّ قبضتان ، لسان الحمل قبضة ، جلنار وورد وحب الآس وسماق من كلّ قدرين ، يطبخ بالشراب ويضمد به ، وقد يحتاج إلى التجفيف ويوضع عليه الزنجار والجير المغسول .
أو طلاء بهذه الصفة : يؤخذ عصارة التبغ « 1 » ثلاثة أقدار ، شمع قدرين راتينج اثنى عشر قدر « 2 » ، صمغ البطم أوقية دهن الآس بقدر الكفاية .
وإن كان هناك تعفن احتيج إلى : أقراص اندرون وأقراص موسى .
أو مرهم بهذه الصفة يؤخذ : مرداسنج وأسفيداج من كلّ ثلاثة أقدار « 3 » ، قشر رمان قدرين ، كندر اثنى عشر درهم ، زنجار وشب ومر من كل واحد درهم ، شمع ودهن آس بقدر الكفاية .
* * *
الفصل التاسع في أوديما وهو الورم الرخو البلغمي
وهو : ورم أبيض مسترخي لا حرارة فيه ، وكلما كانت المادة أرق وأبلّ كانت الرخاوة أشد ، وكان الإصبع أسهل نفوذا فيه عند الغمز عليه كالعجين ، وإذا كانت المادة غليظة كان إلى الصلابة ، وكثيرا ما يكون عن بخار البلغم وهو من قبل التهيج ، وقد يكون عن ضربة ونحوها ، وذلك قليل نادر وهو حينئذ لم يخل عن وجع .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « النعنع » بدل « التبغ » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « قدر » بدل « اثنى عشر قدر » .
( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « ثلاث أقدار » .