تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
وقد جرب لذلك أن يحرق صوف الزوفا ، ويخلط بماء الورد ويطلى به . صفة ضماد للنملة يؤخذ : عصارة لسان الحمل وعفص من كلّ اثنى عشر قدر ، ومثله سماق ، وورد ولباب الخبز أوقية يطبخ بالشراب ويضمد به . صفة ضماد آخر يؤخذ : شعير مقشر وعدس من كلّ قبضتان ، لسان الحمل قبضة ، جلنار وورد وحب الآس وسماق من كلّ قدرين ، يطبخ بالشراب ويضمد به ، وقد يحتاج إلى التجفيف ويوضع عليه الزنجار والجير المغسول . أو طلاء بهذه الصفة : يؤخذ عصارة التبغ « 1 » ثلاثة أقدار ، شمع قدرين راتينج اثنى عشر قدر « 2 » ، صمغ البطم أوقية دهن الآس بقدر الكفاية . وإن كان هناك تعفن احتيج إلى : أقراص اندرون وأقراص موسى . أو مرهم بهذه الصفة يؤخذ : مرداسنج وأسفيداج من كلّ ثلاثة أقدار « 3 » ، قشر رمان قدرين ، كندر اثنى عشر درهم ، زنجار وشب ومر من كل واحد درهم ، شمع ودهن آس بقدر الكفاية . * * *

الفصل التاسع في أوديما وهو الورم الرخو البلغمي

وهو : ورم أبيض مسترخي لا حرارة فيه ، وكلما كانت المادة أرق وأبلّ كانت الرخاوة أشد ، وكان الإصبع أسهل نفوذا فيه عند الغمز عليه كالعجين ، وإذا كانت المادة غليظة كان إلى الصلابة ، وكثيرا ما يكون عن بخار البلغم وهو من قبل التهيج ، وقد يكون عن ضربة ونحوها ، وذلك قليل نادر وهو حينئذ لم يخل عن وجع .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « النعنع » بدل « التبغ » . ( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « قدر » بدل « اثنى عشر قدر » . ( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « ثلاث أقدار » .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 681 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي