تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
تستفرغ الأخلاط بالأدوية ( المسهلة ) المعتدلة . ويعدل المزاج ويمنع غليان الدم : بشراب حماض الأترج والهندباء والشقرديون وكاردونباديتي والطرخشقوق ومعجون دياسنتا ومعجون اللؤلؤ وما أشبه ذلك ، ويجب في هذه العلة أن يستعمل ما يجذب المادة إلى خارج كالشرط والحجامة وتعليق العلق ثم يوضع عليها هذا الضماد : يؤخذ لسان الحمل « 1 » والحماض والعدس ولباب الخبز الكثير النخالة أجزاء سواء ، يدق ويعجن بالشراب الصافي على النار ، ويضمد به ، ويغير الضماد في اليوم مرتين ، وبعد ذهاب حرارة الموضع يوضع ما يجفف ، ويمنع تعفن العضو كأقراص أنزروت « 2 » بالشراب أولا وبالخل ثانيا ، وكذلك : دقيق الكرسنة وبالسكنجبين ، وكذلك : الأسقابيوزا والقوز بدقيق الشعير . وهذا الضماد مسكن للوجع مانع للتعفن يؤخذ : ورق لسان الحمل وورق الحماض من كلّ قبضتين ، يطبخ بالماء ويضاف إليه صفار أربع بيضات ، ترياق درهمين ، دقيق الشعير بقدر الكفاية . صفة ضماد آخر ممدوح لذلك : يطبخ لب الجوز العتيق والتين والزبيب بالشراب الأبيض ، ويضاف إليه درهم من الملح وصفار بيضتين ويضمد به . فإن لم يمكن منع التعفن بهذه الأدوية : احتيج إلى الكي بالنار أو بالدواء الحار ، ثم يوضع عليه السمن والكرنب حتى تسقط الخشكريشة ، ثم يعالج علاج القروح . * * *
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « الثور » بدل « الحمل » . ( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « أندروان » بدل « أنزروت » .