تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
وعلامته : وجع ، وحرارة ، وصلابة ، وينخس تارة ، ويسكن أخرى ، ولا ينضج بسرعة ، بل يطول زمان نضجه . العلاج : إن كان من غير الحميات : فيعالج بعلاج الأورام من وضع الرادعات ، ثم المحللات والمنضجات كما مر في الفلغموني . وإن كان عن وجع أو لحميات : يوضع عليه المحللات ابتداء . وإن طال الزمان ولم ينضج احتيج إلى الملينات : كالخطمي والخبازى وحشيشة الزجاج والأشق والتين ، وباقي علاجه علاج الخراج . * * *

الفصل السادس في الجمرة والنار الفارسي

يطلقان : على كل بثر أكّال منفط محرق محدث للخشكريشة إحداث الحرق والكي ، ويكون ذلك : لدم محترق صفراوي وهو قريب من الفلغموني ، ويعرض لمن مزاجه حار وكبده حار ، ولمن استعمل أغذية رديئة محرقة للدم كالخردل والنمسكور وهو نوعان : نوع سمّيّ يكون في زمان الوباء وقد ذكرناه في الوباء ، ونوع لا سمّيّة له وهو المذكور هنا . وعلامته : أن يبتدئ بحكة « 1 » وحرارة ، ويكون لون البثور مائل إلى الرمادية والسواد مع خشكريشة يابسة أو نفاطات ، وقد يعرض من ذلك حميات وغشي وخفقان وقيء ، ويشتد وجعها عند المساء في الأكثر . العلاج : الفصد والحجامة . ب 2 ب 1 شرط حولها ، ويمص بالمحجمة ليخرج الدم الفاسد ، وبعد ذلك
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « بحدّه » بدل « بحكّة » .