بالتركية طوشان راشي وحجر اليشب « 1 » والمرجان .
وإن كان عسر الولادة لضعف القوة وقلة الروح والدم : سقيت معجون القرمز ودواء العنبر ومعجون اللؤلؤ البارد ، وتسقى الشراب المطبوخ فيه الجوزبوا والقرنفل .
وإن كان عن يبوسة استعمل ما يزلق ويلين : كالبزر كتان ولعاب الخطمي ولعاب حب السفرجل وشحم الأوز .
وإن عرض غشي : شممت صاعد الشراب ، وضمد به محل النبضين في اليدين ، وأما الترياق المقطر أفضل من ذلك ويجب أن تغذى بالإمراق الدسمة والدجاج المسمن والأسفاناخ ودهن اللوز والتين والزبيب والتمر ، ويكمد العانة بطبيخ الخبازى والخطمي والحلبة ، ويدهن الرحم بدهن الزنبق ودهن اللوز الحلو .
* * *
هامش
- وبسائر إناث الحيوان إذا وضع تحتهن سهل الولاء أعليهن . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية مج 1 ص 70 ) .
( 1 ) حجر اليشب : اليشب واليشم حجران فضيان ، وكيانهما قريب بعضه من بعض ويتكونان في معادن الفضة من أخبرة ، بالزيادة والنقصان في الكيفيات الأربع . واليشب نوع غير نقي معتم مدمج من السليكا ، وقد يكون أحمر ، أو أخضر ، أو بنيا ، أو أسود ، أو أصفر بالتلون بمركبات الحديد . وكان اليشب الأحمر يستخدم غالبا في صنع الخرز والتمائم ، ولو أنه كان يستعمل لترصيع الحلى وأحيانا أخرى في صنع الجعارين وغير ذلك . وبالمتحف المصري ( رقم 59740 ) يد كبيرة محفورة وجدت بمدينة حابو ، ومما هو معروف أيضا استعمال تميمة وخرزة من اليشب الأخضر في فترة البدارى ، وجعارين من عصر الدولة الوسطى ، ويرجع تاريخ استعمال اليشب البني والأسود إلى عصر الدولة الوسطى أما اليشب الأصفر أفضل مثال لاستعماله القطعة المكسورة المشهورة التي تمثل رأس نقرتيتي أو وجهها ، أما الأنواع الخضراء والبنية والسوداء من هذا الحجر فالأخطاء في تحقيق ذاتيتها كثيرة الحدوث ، ولذلك فإن ما ورد من الروايات عن استعمال هذه الأنواع ، يفتقر إلى تحقيق قبل أن يمكن التسليم به . ( الأحجار الكريمة التختم الخواص النقوش ص 230 ) .