تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧

الفصل الثامن والعشرون في العقر وامتناع الحمل

يكون ذلك : لقلة المني أو فساده ، أو كونه من سكران ، أو شيخ ، أو صبي قريب العهد بالبلوغ ، أو كونه من كثير الجماع ، أو من مأوف « 1 » الأعضاء فلو بول « 2 » المزوج « 3 » علقت . وقد يكون لفساد من الزوج والزوجة معا بأن يتعادل المنيان بأن كانا باردين أو حارين ، فإذا بدل الزوج والزوجة كلّ بما يعادله ولدهما . وقد يكون من نفس الرحم لسوء مزاج فيه مفسد المني ، وأكثره عن برودة أو لسدد أو ميله إلى جانب ، أو انضمام فمه لبرد ، أو ورم ، أو لرطوبة مزلقة للمني ، أو لعدم اشتمال الرحم على المني لرياح تحول بينه وبين جرم الرحم ، أو لكثرة شحم الترب ، وقد يكون لقصر القضيب ، أو لفرط طوله ، أو لفرط سمن الامرأة ، أو لفرط سمن الرجل . وقد يكون للودي « 4 » في المبادي كضعف في الدماغ والقلب والكبد وضعف المعدة ، وقد يكون لاختلاف الأندالين « 5 » . وقد يكون لحركة عنيفة بدنية ، أو نفسانية كالغم والهم والحزن . العلامات : ما كان لسوء مزاج ، أو سدد يعلم مما تقدم ، وبعدم وصول رائحة البخور إلى الأنف إذا بخر الرحم من أسفل يقمع ، وعدم الإحساس بطعم الثوم المحمول في الرحم ، ويعرف كثرة الأخلاط المزلقة بالثقل المحسوس في الرحم وسيلان الرطوبات .
هامش
( 1 ) المأوف : هو المريض الذي أصابته آفة . ( الإفصاح في فقه اللغة مج 2 ص 1098 ) . ( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « يبدل » بدل « بول » . ( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « الزوج » بدل « المزوّج » . ( 4 ) ورد في نسخة أخرى : « لاذي » بدل « للودي » . ( 5 ) ورد في نسخة أخرى : « الانزالين » بدل « الأندالين » .