تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

الفصل الثاني عشر في صلابة الرحم

قد يكون : عن الورم الحار ، وقد يكون لأخلاط غليظة بلغمية أو سوداوية ، وأكثر عروضه لمن مزاجه سوداوي من النساء ، واللواتي فيهن سوء الهضم وسوء فساد الشهوة ، وقد يكون سقيروس مع أخلاط صفراوية ، أو دموية وهو غير خالص . العلامات : ظاهرة من صلابة الرحم ، والعانة ، وثقل البدن ، وقلة الطمث ، أو تقدم الورم الحار . العلاج : تنقية البدن من الأخلاط الغالبة ، والفصد إن أوجب الحال ، ذلك ويسقى الأدوية المسهلة للسوداء : كالبسفايج والسنا والخربق الأسود ، ويوضع عليه المحللات الملينة . صفة ضماد لذلك يؤخذ : أصل الخطمي والزنبق من كلّ قدرين « 1 » ، خبازى وورق البنفسج وورق الخطمي من كلّ قبضة ، فوتنج وبرنجاسف وبابونج من كلّ قبضة ، بزر كتان وحلبة من كلّ قدرين ، يغلى ، ويكمد به . صفة ضماد آخر يؤخذ : دقيق باقلى ، ويضاف إليه دقيق بزر كتان ودقيق الحلبة من كلّ قدر ، تين لحيم عدد ستة ، ايرسا درهمين ، زعفران درهمين ، شحم الدجاج ، ودهن اللوز بقدر الكفاية . صفة مرهم لذلك يؤخذ : مقل « 2 » وأشق وقنة « 3 » ، ويحل هذه بدهن البان ،
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « نصف قبضة » بدل « قدرين » . ( 2 ) المقل : بذليون : معناه راحة الأسد ، وهو المقل الأزرق بأنواعه . ذكره جالينوس في المقالة السادسة . ( تفسير كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص 125 ) . ( 3 ) القنّة : خلباني : وبالرّوميّة خلواني على ما سمعته من أهل أتطاليا ، وهي القنّة ، وبالفارسية بارزذ والمصطلح الفارسي أصله « بيرزد » . وذكره جالينوس في المقالة الثامنة . ( تفسير -