ملينة للمجاري ، موسعة لها ، مزلقة للحصا .
وقد ركب قرنيلوس شرابا جامعا للأمرين التامين لتليين المجاري ، ولتفتيت الحصا وسماه شراب : الدياليتا .
صفة مطبوخ دياليتا لسنارتوس الجرماني يؤخذ : بزر الخطمي وبزر الخبازى من كل واحد ثلاث دراهم ، بزور باردة من كل واحد درهمين ، حموص أسود ثلاث أواق شعير أوقيتين ، وتين عدد ستة ، سبستان . عدد سبعة ، عرق السوس ستة دراهم ، يطبخ بثلاث أرطال ماء ، حتى يذهب النصف ، ويصفى ويسقى .
صفة مطبوخ آخر يؤخذ : أصل الخطمي قدرين ، يغلى بالماء ويصفى ويؤخذ منه أربعة أقدار ، ويضاف إليه قدرين من العسل قدرين ، ومن السمن الطري ويسقى .
وإذا تحركت الحصا عن مكانها ولم تخرج احتيج : إلى المفتتات القوية وهي : حجر اليهودي وحجر الإسفنج « 1 » وعين السرطان ، والحجر الذي يوجد في مثائة الثور ودم التيس والخراطين المجففة ، وحب القلة وروح الزاج والبلور المعدني المحلول .
صفة سفوف يفتت الحصا يؤخذ : قشر البندق وحجر الإسفنج وحجر اليهودي وحب البقلة من كلّ درهم ، حب الفيوس درهمين ، الشربة : درهم .
وإن كان هناك وجع شديد : سقي المخدرت كالفلونيا الفارسي واللودنوا والأدوية الوضعية من خارج لبان الخبز بالحليب ولعاب بزر قطونا وبزر كتان
هامش
( 1 ) حجر الإسفنج : جالينوس في التاعسة ؟ ؟ ؟ : قوتها قوة تجفف ، إلا أنها ليست تبلغ من قوتها أن تفتت الحصاة المتولد ، في المثانة ، والذين وصفوها بذلك في كتبهم . وأما الحصاة المتولدة في الكليتين فهذه الحجارة أيضا تفتتها وهي توجد على ما يقولون في أرض طوس ، وهذه الحجارة إذا حكت خالط الماء منها شيئا يصير كالعصارة أيضا . حجر يوجد داخله ، قيل : يدخل فيه وقت تولده .
وقيل : رطوباته تنعقد فيه . وأجوده الصلب الأبيض . حار في الأولى يابس في الثانية .
( الحجارة الكريمة ص 169 ) .