درهم ، يغلى بالحليب ويصفى ، ويؤخذ منه : صاع ، ويضاف إليه دهن ورد قدرين ، صفار بيض واحدة ويحقن به ، ويكمد المقعدة والعجاز بطبيخ البنفسج والخطمي والبوصير والبابونج ، وإكليل الملك والحلبة وبزر الكتان والشبت ودهن الورد ودهن الشبت ودهن البابونج ، فإن كان هناك سهر ووجع شديد سقى : اللودنوا .
وإذا تقرح المعاء المستقيم : احتيج إلى ما يغسل القروح كهذه الحقنة :
يؤخذ من الشعير قبضة ، قراقوز قدرين ، لسان الحمل وورد من كل واحد قبضة « 1 » ، يغلى ويصفى ، ويؤخذ منه صاع ، ويضاف إليه أوقيتين من عسل الورد وصفار بيضتين ، وبعد الغسل تزاد هذه الحقنة الطين الأرمني والكندر والمر ودم الأخوين من كل واحد درهمين ، وإن كان وجع وضع حبتان من الأفيون في الحقنة ، وشحم الماعز بالتوتيا والكندر نافع .
صفة بخور للزحبر : مصطكى درهم ، كندر واصطرك من كل واحد درهمين ، بوصير وورد من كلّ درهم يعمل بخور ، ويبخر به المقعدة والزفت بالسذاب ، والانيسون نافع بخورا ، وإن كان الزحير عن بدورة فيكفيه الابزنات الحارة على المقعدة والسرة .
* * *
الفصل الحادي والسبعون في البواسير
زيادة تنبت على أفواه العروق التي في المقعدة ، ويعرض بسبب ذلك أنواع من الأعراض ، فتارة يكون ورم ، وتارة يكون وجع من غير ورم ظاهر ، وتارة يكون عميا لا ينزف منها شيء ، وتارة مفتحة سيالة يسيل منها دم أو رطوبة ، ومنها داخل المقعدة ، ومنها خارج المقعدة وظاهر في الحس .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « قبضتين » بدل « قبضة » .