والتمر هندي والترنجبين والراوند ، ويسقى قدرين من شراب الورد المكرر عدد ثلاثة أواق من ماء الجبن نافع وكذلك قدرين من الترنجبين بطبيخ البابونج وماء الفروج ، وكذلك دهن اللوز الحلو بالسكر وطبيخ البابونج .
وإن كان الخلط الحار بلغما مالحا : يحقن بدهن الورد وشحم الماعز والشمع المحلولة ، وكذلك يحقن بماء الجبن والزيت .
وإن كان هناك يبوسة أعطى : عسل الخيار شنبر بدهن اللوز ، ويطلى من خارج دهن الورد ودهن اللوز الحلو ولعاب الخطمي والخبازى .
وإن كان عن ورم في الإمعاء فعلاجه : علاج ورم الإمعاء وقد تقدم ذلك .
* * *
الفصل السادس والخمسون في زلق الإمعاء
هو خروج الغذاء المأكول على صورته بسرعة ، فإن خرج فيه بعض الانهضام فالزلق في الإمعاء فقط ، وإن خرج غير متغير فالزلق في الإمعاء والمعدة معا .
وسببه : ضعف القوة الماسكة عن سوء مزاج حار مفرط ، أو سوء مزاج بارد ، أو بلغم لزج مزلق ، أو لقوة القوة الدافعة وتجاوز فعلها الحد الطبيعي ، وقد يقع هذا المرض عاما لأكثر الناس ، فيكون من الأمراض الوافدة .
وقال بعض الأطباء : سبب ذلك : ارتخاء عصب الإمعاء فلا تقدر على المسك .
وعلامته : هزال البدن ، وخروج ما يؤكل وما يشرب قبل الهضم .
العلاج : تقوية القوة الماسكة بتعديل المزاج إن كان سوء مزاج