تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وخبازى ، أو ضماد من لعاب بزر قطونا ودهن ورد وصفار البيض . وإن لم يسكن الوجع بهذه الأشياء : احتيج إلى المخدرات كالترياق الكبير والمتريد وطس ، واستراحة نقولا وفلونيا فارسي ، وفلونيا « 1 » رومي ، وأنفع من ذلك اللودنوا ، وهذه المخدرات تكون مشروبات واحتقانا ، أو موضوعة من خارج الشربة : من فلونيا « 2 » درهم ، أو من اتناسيا بطبيخ البابونج ، أو سقى نصف أوقية من شراب الخشخاش ، والمستعمل الآن في بلاد الإفرنج لتسكين الوجع ثلاث حبات أو أربعة من اللودنوا . صفة : حقنة مسكنة للوجع يؤخذ من : طبيخ البابونج ، ومن الفلونيا الرومية ، ومن استراحة نقولا ، ومن كلّ اثنى عشر درهم ، ومن دهن اللوز الحلو قدر ، يعمل حقنة ويحقن به . صفة ضماد مسكن للوجع : حشيشة الزجاج وورق البنج وورق البنج من كلّ قبضة ، يغلى الجميع حتى ينطبخ ويضاف إليه بابونج ، ويضاف إليه بابونج قدرين ، ودقيق بزر كتان وحلبة من كلّ قدرين ، زعفران درهمين ، أفيون درهم ، صفار البيض عدد ثلاثة ، دهن خشخاش قدرين ، دهن بابونج ودهن سبت من كلّ قدر . وإن احتيج إلى إخراج المادة المؤلمة لكونها حارة ، فبهذه الحقنة : يؤخذ حشيشة الزجاج وخبازى وخطمى وبابونج من كلّ قبضة ، بزر كتان وحلبة من كلّ ثلاث دراهم ، يغلى ويصفى ، ويؤخذ منه طسوجا ، ويحل فيه من المعجون المبارك قدرين ، ديافينكون درهمين ، فلونيا فارسي درهم . وأما الأدوية المسكنة لوجع القولنج بالخاصية : زبل الديك « 3 » يسقى منه درهم بقليل من الفلفل والملح ، وكذلك معاء الذئب المجفف المسحوق . وجالينوس يمدح لذلك : رماد الهدهد .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « وفاوانيا رومي » بدل « وفلونيا رومي » . ( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « فاوانيا » بدل « فلونيا » . ( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « زبل الذيب » بدل « زبل الديك » .