تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وبسباسة وقرنفل وزنجبيل ووج وخولنجان وقشر الأترج من كل واحد درهم ، دار صيني درهمين ، كراويا درهمين ، سكر الورد بقدر الجميع . وينفع من ذلك المركبات : اراماتيكم الروزاتم وجوارش الفوتنج والفلافلى ومربى النعنع والبتونيكا وماء الدار صيني . والأدوية الوضعية لذلك بهذه الصفة : وج وخولنجان وسعد من كل واحد قدرين ، مصطكى قدر ، كندر ونعنع وأفسنتين من كلّ درهمين ، سنبل وورد من كلّ اثنى عشر قدر ، اصطرك وتكامكا من كل واحد ثلاثة دراهم ، دهن السنبل وشمع بقدر الكفاية ، وكلما ينفع من سوء المزاج البارد ينفع في هذا الباب . * * *

الفصل الحادي والثلاثون في النفخة والقراقر في المعدة

النفخة في المعدة تكون لفاعل وقابل ، فالفاعل هذا حرارة ضعيفة ، والقابل مادة رطبة تفعل تلك الحرارة فيها فعلا غير طبيعي وهو التبخير ، فيتولد لذلك رياح في المعدة تحتبس وتنفسخ ، وقد يكون الطعام نفاخ غليظ كالباقلى واللوبيا والفجل والعدس خاصة وإن الحرارة غير قاصرة . فعلامة ذلك : ظهور النفخ في المعدة ظاهرة في الحس ، وتكون المعدة كالطبل إذا ضرب عليها باليد ، وقد يكون مع قبض لإحاطة الريح من أسفل ومن فوق ، ومنع خروج الريح من أسفل ، والجشاء فما كان لأغذية غليظة تقدم تناولها ، وسرعة زوال النفخ بعد الهضم ، وما كان عن بلغم ، فزيادة النفخ بعد الهضم وما كان في بلغم ، فزيادة النفخ بعد الهضم وعدم زواله ، وأكثره بعد الطعام ، وزيادة رطوبة الفم والبصاق الكثير ، وما كان عن سوداء فعلامته كعلامة الماليخوليا والمراقى .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 290 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي