وإن كان هناك ورم : يستعمل الأشق والجاورس والترياق والمتريد وطس .
وما كان عن حصى : يستعمل القلة « 1 » ودود الجراد المحرق بالعسل .
وإن خرج دم : فالسكنجبين والموميا « 2 » ، وإنفحة الأرنب .
وإن كان عن يبوسة : استعمل حليب البزور وشراب التفاح الحلو وشراب البنفسج ولسان الثور والعناب ، وما تقدم في سوء المزاج اليابس العارض للرئة .
* * *
الفصل الثامن في قروح الرئة والصدر والسل
السل يقال له باليونانية : فتيس وسندك سيس ومرض معرض ، وهو قرحة في الرئة يكون منها حمى دقيقة ، وقالت الإفرنج : يلزمها حمى خفيفة عفنية ولذلك يحمر الوجه ، ويعرض في البدن هزال لمنع تلك الحمى التغذية .
هامش
( 1 ) القلة : هو كل شيء أعلاه ، حسب ما وردت في كتبه معاجم اللغة . وجاءت « قلّا » في كتب الطب بأنه : هو الغراء الذي يعمل من غبار الرحا ، أو هو المتخذ من جلود البقر . ( كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص 241 و 174 ) .
( 2 ) الموميا : هو بطسفلطس . وهو من المصطلحات المشتركة وقد توسّع صاحب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية في تفسيره « فقال : الموميا يقال على هذا الدواء ( أي بطسفلطس ) وعي الدواء المعروف بقفر اليهود ، وعلى الموميا القبوري وهي موجودة بمصر كثيرا ، وهو خلط كانت الروم قديما تلطخ به موتاهم حتى تحفظ أجسادهم بحالها ولا تتغير . ويقال على حجارة تكون بصنعاء اليمن سود وفيها أدنى تجويف وهي إلى الخفّة ، تكسر فيوجد في ذلك التجويف شيء سيال أسود ، وتقلى هذه الحجارة إذا كسرت في الزيت فتقذف جميع ما فيها من تلك الرطوبة السوداء السيّالة . وأكثر ما توجد فيها متوفرة إذا كانت السنة عندهم كثيرة المطر » . ( تفسير دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص 130 ) .