بالسنبل وأرياج فيقرا والقرنفل نافع ذلك سعوطا ، ودهن الآس جيد لشم الرائحة المنتنة .
* * *
الفصل الخامس والسبعون في الرعاف
يكون لانفتاح عروق الأنف أو الرأس ، لامتلاء من الدم ، أو لحدة صفراوية أو لرقته ، ومنه بحراني لبعض الأمراض الحادة كحمى سونوخوس والمحرقة ، وورم الكبد الحار والجدري وفرانيطوس والخناق وذات الرئة وذات الجنب ، وقد يكون لسقطة أو ضربة أو صياح أو طلق شديد ، أو عسر بول شديد ، وأردأه ما كان من شريان خصوصا من شبكة الدماغ .
العلاج : ما كان لبحران أو امتلاء : فلا يحبس إلا إذا أخيف سقوط القوة .
قال الشيخ الرئيس : قد يبلغ الخارج وحينئذ يجب الحبس .
وأما غير البحراني : فقد يفصد إن كان هناك امتلاء لعكس المادة وإمالتها .
وإن كان عن صفراء أسهل الصفراء بالأهليلج الأصفر ، وشراب الورد المكرر وتبريد الدم وتغليظه بماء الهندباء والنيلوفر ، وبقلة الحمقاء والخس ولسان الحمل والحي عالم .
أو بأشربتها : أو جوارش الصندلين ، ومعجون اللؤلؤ البارد غاية .
وقد يحتاج إلى المخدرات : كالفلونيا الفارسي ، واستراحة نقولا ، وشراب الخشخاش .
وهذا الشراب ركبناه وجربناه للرعاف المتواتر مرات كثيرة فكان نافعا ، وهو مبرد للدم مغلظ له مسكن لحدته ، وهو أن يؤخذ : من قشر الخشخاش