تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
بالسنبل وأرياج فيقرا والقرنفل نافع ذلك سعوطا ، ودهن الآس جيد لشم الرائحة المنتنة . * * *

الفصل الخامس والسبعون في الرعاف

يكون لانفتاح عروق الأنف أو الرأس ، لامتلاء من الدم ، أو لحدة صفراوية أو لرقته ، ومنه بحراني لبعض الأمراض الحادة كحمى سونوخوس والمحرقة ، وورم الكبد الحار والجدري وفرانيطوس والخناق وذات الرئة وذات الجنب ، وقد يكون لسقطة أو ضربة أو صياح أو طلق شديد ، أو عسر بول شديد ، وأردأه ما كان من شريان خصوصا من شبكة الدماغ . العلاج : ما كان لبحران أو امتلاء : فلا يحبس إلا إذا أخيف سقوط القوة . قال الشيخ الرئيس : قد يبلغ الخارج وحينئذ يجب الحبس . وأما غير البحراني : فقد يفصد إن كان هناك امتلاء لعكس المادة وإمالتها . وإن كان عن صفراء أسهل الصفراء بالأهليلج الأصفر ، وشراب الورد المكرر وتبريد الدم وتغليظه بماء الهندباء والنيلوفر ، وبقلة الحمقاء والخس ولسان الحمل والحي عالم . أو بأشربتها : أو جوارش الصندلين ، ومعجون اللؤلؤ البارد غاية . وقد يحتاج إلى المخدرات : كالفلونيا الفارسي ، واستراحة نقولا ، وشراب الخشخاش . وهذا الشراب ركبناه وجربناه للرعاف المتواتر مرات كثيرة فكان نافعا ، وهو مبرد للدم مغلظ له مسكن لحدته ، وهو أن يؤخذ : من قشر الخشخاش
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 191 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي