أو يؤخذ : عصارة السلق قدر واحد ، عصارة الفراسيون قدرين ، عسل ستة دراهم ، يخلط الجميع مع طبيخ الأفسنتين ، ويقطر في الأذن ، وأقوى من ذلك المرارات .
وإن كانت القروح خبيثة : فينبغي أن تنقى بعصارة العرطنيثا ( أي بخور مريم ) ، أو طبيخ الخربق الأبيض بماء العسل .
وإن كان هناك تعفن : ضم إلى هذه الأدوية بجنطيانا والمر والكندر أو يؤخذ : عصارة العرطنيتا قدر واحد ، شراب اثنى عشر قدر ، زعفران وكندر وزنجار من كلّ درهم ، يجمع بعد السحق ويقطر منه في اليوم مرتين .
ومحمد بن زكريا الرازي يستعمل هذا الدواء : هو أن يؤخذ من العسل خمسة دراهم من الزنجار خمسة دراهم ، ومن الخل قدر واحد ، يطبخ ويقطر بقطنة ، وبعد تنقية القروح يستعمل ما يجفف ، وينبت اللحم كالتوتيا والأسفيداج المطبوخ بالشراب ، ويبخر في المصطكي والكندر واللادن والأنزروت والقنة مفردة ومجموعة .
صفة قرص يبخر به الأذن فيجفف القروح : يؤخذ صمغ العرعر درهمين ، مرّ وكندر من كل واحد درهم ، انزروت ولادن من كل واحد ثلث درهم ، يدق الجميع ويعجن بصمغ البطم ويقرص ، ويبخر به وقت الحاجة ، وجالينوس يمدح لذلك : خبث الحديد المطبوخ بالخل قطورا .
وينفع القروح العتيقة في الأذن : مرهم الحواريين محلولا بالخل أو مرهم المصري محلولا ببول الصبيان ، وإن حصل في داخل الأذن زيادة لحم ، فالشب المحرق والزنجار والطين المختوم محلول بالشراب .
وإن صارت نواسير : زرق في الأذن مرارة الثور ببول الصبيان ، أو طبيخ الخربق الأبيض بالشراب ، والكندر بماء العسل .
وإن كان هناك نتن رائحة : فيقطر طبيخ قشر الرمان والمصطكي بالخل ، أو عصارة ورق الزيتون بالعسل .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 180
مساهمون: صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
ص١٨٠