صفة مطبوخ يؤخذ : جويجيني درهمين ، سبرينا ثلاث دراهم ، يطبخ في صاعان من الماء ، وفي آخر الطبخ يطفى عليه من كل واحد من الأفراجيا ورعي الحمام والهلالية قبضة واحدة ، وكزبرة درهمين ثم يصفى ، ويعطى منه في الصباح ست مقادير ، ويغسل الرأس دائما بطبيخ الأصطخودوس والبتونيكا والمرزنجوش والغاريقون .
والأدوية الوضعية للعين : الهلالية والرازيانج والإفراجيا والفراسيون ومرارة الحيوانات مطبوخة أو مقطرة بالأنبيق . وماء الحنطة الرطبة مجرب لنزول الماء .
وجميع أمراض العين : يؤخذ من الحنطة الرطبة أربع أواق ، ورق السداب وأناغاليوس « 1 » وهلالية من كل نصف قبضة ، بزر الرازيانج وأفراجيا من كل واحد قدر واحد دار صيني وقرنفل من كلّ درهمين ، شراب أبيض بقدر الكفاية ، ينقع أياما في الشمس الحارة ، ويقطر بالقرعة والأنبيق .
وقال الماريوس هذا الماء مجرب : يؤخذ من ماء الهلالية اثنى عشر درهم ، زاج أبيض وتوتيا من كل واحد خمسة عشر حبة ، أنتيمون زجاجي تسع حبات ، سكر نبات درهمين ، يخلط في قنينة ، ويوضع في الشمس أياما ، وفي كل يوم يخضخض القنينة مرات سبعة أيام ، ثم يصفى ويقطر في العين .
ومما جربه جالينوس في هذا الباب : يؤخذ من مرارة الديك سبع دراهم ، دم الفار درهمين ، يخلط بلبن النسا ، ويقطر في العين ، وأقوى من ذلك أن يؤخذ : الزنجار والزاج والنشادر « 2 » والنحاس المحرق ومرارة التيس أجزاء سواء ، تجمع بمرارة التيس ، وتستعمل في العين بماء العسل المقطر ، أو بماء
هامش
( 1 ) أناغاليوس : ورد ذكره في معاجم الطب « أناغالس وأناغاليس » وهو نوعان / وهو لازورديّ الزهر ويسمّى باللطينّية القرذنالّة وهي حشيشة العلف ، ومنه أحمر الزهر قانىء ويسمى باللطينيّة شنتالّة أي الشرارة وهو منسوب إلى ابن البيطار . ( تفسير كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص 204 ) .
( 2 ) النشادر : مادة صلبة ذات طعم حامض حاد وتعرف بكبريت الدخان وملح . ( أقرب الموارد ج 5 ص 402 ) .