الذكر بعد حرقه أو بجذور الباقلا بزيت مجرب ( ومن الخواص ) المسح عليها عند رؤية النجوم الساقطة تدهبها في ليلتها ( ومن قام ) على رجله اليسرى ناظرا إلى زحل ومسح بالرصاص على أي أثر كان في بدنه ذهب قيل تمام الأسبوع خصوصا ليلة الأربعاء ( وأما ) الغدد والسلع والعقد فينفع منها أكل المركب المذكور في القوابى أو الطلاء بالزنجار مع الشمع الأصفر أو بعصارة الكزبرة الخضراء مع دقيق الباقلا أو بمدقوق ورق الكرم مع الشحم وإذا طوقت بالرصاص نهارا أو كرر عليها حتى لانت كالماء فتحت وأطرح ما فيها
[ * ( الفصل الثالث ) * في الأمراض التي عن أسباب خارجية ]
سواء كان معها تفرق أو اتصال أم لا ( فاما الجراجات والقروح ونحوها ) سواء نزف دمها أم لا فينفع فيها الطلاء أو الضماد أو الدرور أو الوضع بالصبر أو بالسندروس أو بالإثمد أو بالحرمل أو بالسعد خصوصا رماده أو برماد الصوف أو بورق السدر أو بورق السروا وبجوزه أو برمادهما أو برماد قشر القرع اليابس أو برماد خشب البطم أو بورق الكرنب ولو يابسا أو بعصارته أو برماد شعر الانسان مع العسل أو بلسان الحمل أو بالعفص مع شراب قابض أو بالسنبل الهندي مع الانزوت أو بالمرتك مع دهن الورد ويمنع ورمها ويلحمها وحيا الطباشير أو نسج العنكبوت أو سحيق أقماع الرمان الحامض ويبرئها وينقيها سحيق الطوب المحروق قبل
شرح
أصابه هم أو غم فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور بصرى وشفاء صدري وجلاء حزنى وذهاب همى وغمى وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الا بدل اللّه همه وغمه وأبدله مكانهما فرحا وسرورا انتهى ( فينبغي للانسان ) أن لا يهتم الا بما يسهل حصوله في الغالب ولا يكثر منه أيضا ثم إن حصل الغرض المطلوب فلا يفرح الا فرحا معتدلا ولا يفرط فقد يقتل الفرح المفرط فليعتدل العاقل ولا يسرف بالفرح انتهى ( ومن العوارض النفسانية ) شدّة الغيظ والغضب وهما من الشيطان والشيطان من النار فينبغي أن يطفئ ذلك بالماء ويسبغ الوضوء ويصلى ركعتين ثم يقول اللهم اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي واعذنى من الشيطان الرجيم يهون غيظه وغضبه ويسكن كما في الحديث الصحيح ( ومن العوارض النفسانية ) أيضا الحزن على فائت فينبغي أن لا يكثر الأسف فان الدنيا بأسرها فانية وليأخذ في أسباب التسلي والتأسي بمن كان قبله فهو أصلح كما قال بعضهم شعر
لا تلف نفسك الا غير مكروب ما دام يصحب روح فيك والبدن فما يدوم سرور ما سررت به ولا يرد عليك الفائت الحزن فإذا أصيب في مال فهو أهون من الولد والولد أهون من نفسه ( وليرجع ) إلى ثواب اللّه تعالى في المصيبة فتهون كائنة ما كانت ( قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ) ما أصبت بله بمصيبة الا نظرت ان للّه على فيها ثلاث نعم الأولى ان اللّه تعالى هونها على فلم يصبني بأعظم منها وهو قادر على ذلك والثانية ان اللّه تعالى جعلها في دنياي ولم يجعلها في ديني وهو قادر على ذلك والثالثة ان اللّه تعالى يا جرنى بها يوم القيامة فهذا القدر كاف في تدبير الأصلح من العوارض النفسانية ( والعاشر تدبير أعضاء البدن الصحيح ) اعلم أن البدن لا يستقيم على حالة واحدة ولكن تعرض له أشياء ضرورية فينبغي تدبيرها وتعهدها فمنها تدبير جملة البدن وتعهده بالاغتسال من الأوساخ والأدران في الأسبوع مرة والسنة يوم الجمعة فإنه نشاط للبدن ومنها تدبير العينين وتعاهدهما بالكحل كل ليلة ان أمكن وأجود الكحل الإثمد وكان صلى اللّه عليه وسلم يحب الكحل بالمسك ( قال عليه السلام ) الكمأة من المن وماؤها شفاء للعينين أخرجه البخاري ومسلم وقال أبو هريرة أخذت ثلاثة أكمنة أو خمسة أو سبعة فعصرتهن وجعلت ماءهن في قارورة وكحلت به جارية