تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة في الطب والحكمة ( وفي الهامش كتاب الرحمة في الطب والحكمة للصبيري ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
والعسل يستعمل ليلة ويترك ليلتين أو شرب درهمين ونصف من الاشتيوان مع سكرجة من فلوس خيار الشنبر الممزوج بالماء مدة سبعة أيام أو شرب خمسة دراهم من برادة ناب الفيل بماء النعناع مجرب أو شرب طبيخ الطرفا بالزيت أو شرب نقيع عشرة دراهم من الحنا منقوعة في الماء يوما وليلة مدة أربعين يوما أو شرب نقيع أربع أواقي من ورق الحنا منقوعة في الماء يوما وليلة كذلك أو شرب لبن الضأن دواما أو شرب كل يوم خمسة دراهم من محلول اللؤلؤ ونصف مثقال من اللازورد أو وقية من السكر ورطل من حليب البقر ويدوم على ذلك حتى يبرأ وقد شهدت التجربة انه إذا صب خمر على أفعى وهي بالحياة في كوز وسد عليها حتى ماتت ثم شربه صاحب الجذام انسلخ من جلده كما تسلخ الحيات وبرئ ومما يوافقه عرك القدمين بالحنظل الأخضر وشرب العوسج والضماديه والزمرد والزبرجد والحجر الأرمني ( ومن الاسرار ) المكنونة انه إذا أخذ من الكبريت والزيبق ودماغ لانسان المقتول سواء ويسلى الأخير ويوضع فيه الأولان ثم يسعط المجذوم بدانق منه فإنه يسقط شعره وجلده وينبت له غيرهما وإذا طليت جراحاته بالحنا والسمن والماء أخرج ما فيها وجففها وأما الجرب والحكة فقد انتشر الكلام بين الناس فيما يستعمل فيهما ونذكر منها أقرب ما وصل الينا من الأشربة والا طلية منها شرب خمسة دراهم من الهندي مع مثلها من الأصفر في أوقية من السكر أو في نقيع التمرهندى مرتين في الجمعة أو شرب خمسين درهما من الشيرج مع ضعفها من اللبن مدة أسبوع مجرب أو شرب مثقال من الصبر مع نصفه من المصطكي مرارا أو شرب درهمين من الزعفران مجرب وحيا أو شرب ربع درهم من الحرقوص مع نصفه من المصطكي إلى درهمين بحسب القوة مع السمن كذلك أو شرب عصارة عنب الثعلب أو شرب مثقال من روث الكلب الأبيض مع ربع مثقال من الكبريت معجونا بالشيرج مجرب وحيا أو ان يؤخذ من الروث المذكور جزء ومن الكبريت نصفه ومن المصطكي ربعه ومن الصمغ ثمنه ومن الصبر عشره ويجعل معجونا والشربة منه إلى مثقال ( ومن المجرب ) راوق عصفر وغاسول أزرار وسنا يغلى ويشرب على الريق ( ومن المجرب ) أن يسجق أوقيتان من نوى الأصفر ويؤكل في كل يوم أوقية بالرب وله بلع السيلقون في لباب الخبز كما تقدم ومنه العذبة شربا وطلاء أو الطلاء بالترمس مع الحل أو مع دهن الورد أو بطبيخ لشب مع ورق الكرم أو ببعر الماعز مع الخل أو بالسنا المكي أو بالنشادر مع الشيرج فيهما أو بالكبريت مع الملح أو بالعصفر مع الزيت والخل معا أو بعصارة الفجل مع العسل والخل معا أو بالسعد مع الخل أو بالميعة السائلة أو بحب البان مع
شرح
والبدن ( ولكن ) الأصلح أن يسكن كل ستة ما دام النشاط باقيا في قيام أو قعودا وفي اضطجاع أو ما شابه ذلك فمتى بدا التعب والملل من القيام والقعود أو الاضطجاع استراح إلى الحال المغاير للملل فهذا هو القدر الأصلح لتدبير السكون عند أهل الفنون ( والخامسة تدبير النوم ) اعلم أن النوم هو رجوع الحواس جميعها عن الحركة إلى الاستراحة ( وفي النوم فائدتان ) إحداهما استراحة الأعضاء مما يلاقى الجسم من التعب عند الحركات في اليقظة وراحة النفس مما تلاقى من مكابدة الهموم والافكار وفي النوم راحة عظيمة من ذلك للنفس والبدن ولو كان النوم قليلا ( والفائدة الثانية ) ان الحرارة الغريزية تدخل إلى داخل الجوف وقت النوم فيكون بها إعانة علىّ هضم الطعام فيستيقظ الانسان وقد عوفي جسمه بسبب الهضم ( والقدر الأصلح من النوم ) ست ساعات من الليل أو ثمان وفي النهار ساعة للقيلولة