تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة في الطب والحكمة ( وفي الهامش كتاب الرحمة في الطب والحكمة للصبيري ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
والحلزون أو الكندر أو الصبر أو الزعفران أو المر وهو مجرب فان أبطأ انفجاره ضمد بطبيخ العدس أو الماش أو بالزعفران أو نحوها ويعالج بعد انفجاره بالآس أو الشبت أو النطرون أو البابونج مع الجوز العتيق أو بالعلك أو بماء لسان الحمل وجرب لزواله بعد انفجاره دوام ضماد محكوك الهندي وجرب لزواله وحيا شب زفر وتوتيا هندى ورطوبة الخنفساء يجعل لعوقا عليها قدر نصف ساعة وتنزع واللّه اعلم ( وأما الدمعة والسلاق ) فتقطير الزعفران مع الشراب مجرب أو المر مع الخل أو الا هليلج الأصفر مع ماء الورد أو طبيخ العفص أو الآس ( وأما الانتفاخ ) فالاكتحال بالشياف الأحمر والضماد بالإكليل بصفار البيض مع الزعفران أو بالشياف الأبيض مع شئ من الألبان ( وأما الجشا ) بالجيم فالضماد بالحار منه بدهن البنفسج خصوصا مع الزنجار أو العسل أو المر وفي اليابس منه شحم الإوز أو مخ ساق البقر أو نحوها من كل دهن ملين أو بطبيخ الحلبة أو الشعير المقشور ( وأما السبل ) فالاكتحال بهذا المركب وهو ان يغلى قشر البيض في الخل الحاذق جيدا ويتركه نحو عشرة أيام حتى ينحل ثم يجفف ويسحق ويستعمل مجرب وان أضيف اليه عصارة الرجلة وقثاء الحمار المجففين فهو غاية أو بهذا المركب وهو أشق كندر من كل جزء زنجفر حرقوص زرنيخ أحمر سكر من كل نصف جزء مرّ زعفران كركم من كل ربع جزء تعمل أشياف على الرسم مجرب أيضا أو بهذا المركب وهو أنزروت توتيا هندى زعفران سكر حموى مسك اذفر سواء يسحق على الرسم ويكتحل منه بكرة وعند الغروب مجرب أيضا والغرغرة برب العنب أو التوت مع الوج مع دهن البنفسج أو السعوط بالكندس مع دهن البنفسج أو بالمرو الخولان أو بالعنبر أو بالزعفران ( وأما الودقة ) فتقطير المر مع لبن الأنثى أو طبيخ الافتيمون أو الغاريقون أو التين أو لبان القرطم ونحو ذلك من كل حار في البارد أو بارد في الحار ( وأما الدبيلة والنملة والسعفة ) فيأتي ما فيها وتزيد هنا تقطير بياض البيض كثيرا مع اللبن أو تقطير لعاب الحلبة ممزوجا بالاسفيداج فاترا فان ازمنت فجرت وعولجت بما مر ( وأما البياض ) فالاكتحال بالعسل أو العوسج سبعة أيام أو بمرارة الضبع أو بانفحة الأرنب أو بحكاكة الدهنج على المسن أو بعصارة القنطريون أو شقائق النعمان أو بندا القصب الفارسي أو بزبد البحر أو بالماميران ( أو بالمر ) أو بالانزروت أو بالزعفران أو بالسكر أو بالأشق أو الخولان مجموعة أو مفردة ومن المجرب ان يخلط بياض البيض مع سحيق الحلبة ويضربان وتؤخذ رغوتهما على قطنة وتجعل على الأجفان ( وجرب ) لإزالة الفص مسك واثمد مصولين بماء الورد اكتحالا وكذا نقيع برادة النحاس القبرصي في البول يوما فأكثر كحالا مجرب وكذا عفص واقاقيا سواء وقلقند نصف أحدهما كحلا بماء
شرح
غير معتدل فيحل الصداع وقلة النوم وحرارة اللمس ( فإذا ) عدله الانسان يضد الصداع وأكل البارد الرطب واجتنب الحار اليابس برئ وان تساهل وأكثر أدى ذلك إلى أمراض عظيمة كالحمرة والحرارة واليرقان والأورام وحمى الغب ( وإذا ) ظهرت علامة أحد هذه الأمراض فيحتاج إلى مسهل ( وسنذكره ) ان شاء اللّه تعالى في الباب الثاني في الأدوية ( وأما زيادة خلط الدم ) إذا أكثر الانسان من الأغذية الدموية الحارة الرطبة كالأطعمة الدسمة والحلوى ونحو ذلك هاجت الطبيعة في البدن بكثرة الدم فتبخر بخارا رطبا إلى الدماغ فيقع الصداع وانتفاخ العروق وغليان الحرارة وفترة الحواس ( مات ) قطع ذلك بضد لا صداع ( وشرب الخل ) وماء الرمان الحامض وأكل القوابض الحامضة كاظرورات وقع الاعتدال وصح البدن ( وان ) تساهل وقعت الأمراض الخطرة كغليان الدم والرعد والجدري والدمامل ( فيحتاج ) إلى الفصد والحجامة