تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة في الطب والحكمة ( وفي الهامش كتاب الرحمة في الطب والحكمة للصبيري ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
امساس باليد في يوم السبت أو الأربعاء والسبعة السبع سنين أو عشرة أو ثلاثين أو واحدة لم يرمد ( وأما الجرب والحكة ) فالخولان أو الزعفران أو رماد ليف النخل اكتحالا أو المرائر أو ماء الكزبرة أو ماء الورد أو ماء الرمانين أو نقيع السماق تقطير أو العدس المطبوخ أو لحم الرمان الحامض أو الرجلة ضماد أو الصبر والكندس أو الجندبادستر سعوطا ( وأما الطرفة ) فالزعفران ضمادا أو ماء الكرفس أو دم الحمام أو لبن الأنثى مع ماء الورد أو ماء الجبن أو ريق الصائم أو ممضوغ الملح مع الكمون تقطيرا أو الكندر مع اخثاء البقر بخورا ( والشعر ) الزائد فطلاء موضعه بعد قلعه بدم الضفدع أو بدم الهدهد أو بمرارة العنز مع النشادر مجرب أو بزباد أو برماد الصدف مع القطران أو بلبن التين أو بالزعفران أو بالصمغ العربي أو بالمرمع ماء الورد أو بعصارة الصبارة أو بعصارة الشاهترج مع الصمغ العربي أو برماد الذباب المحروق في قعبة مليسة بالعجين في فرن مجرب ( وأما البرودة والشعيرة ) فالضماد بالسكنبيج أو بالأشق مع الخل أو بلباب الخبز مرارا أو بالصبر أو بعصارة القنطريون نافع ( وأما الالتصاق ) فالاكتحال بالروشنايا أو وضع الاسفيداج أو توبال النحاس أو شئ من الادهان أو الألبان أو الالعبة ( وأما انتشار الهدب ) فكل ما ينبت الشعر اكتحالا أو اللاذن أو اللازورد أو نوى التمر مع شئ من الادهان فيها طلاء واكتحالا أو تمريخا ( وأما الوردينج ) ولو مع الرمد فالصبر أو الخولان مع الزعفران أو عصارة الكزبرة أو الكمون أو شحم الدب مع بياض البيض أو الانزروت أو البان النساء السمر اكتحالا أو ضمادا أو تقطيرا في الجميع ( وأما السلاق ) فدهن الورد أو عصارة الهندبا أو بياض البيض أو ماء الحصرم أو عصارة الرجلة أو ماء الورد وقد نقع فيه السماق أو الاهليح الأصفر ضمادا أو تقطيرا في الجميع ( وأما الشرناق ) فالماميثا والاقاقيا أو المر بدهن الورد أو الآس أو الزعفران أو الحضض أو الكحل الأصفر أو الأغبر أو العزيزي ( وأما التوتة ) فالمر مع عصارة عنب الثعلب أو الزعفران مع حي العالم أو شياف الماميثا فان أزمنت حكت بالسكر أو قطعت وعولجت بمرهم الزنجار أو التوتيا أو المردا سنج أو السكر أو الشياف الأحمر ( وأما الظفرة ) فالاكتحال بسحيق مرائر البقر المجففة مع الانزروت مجرب أو بسحيق الشونيز أو الصبر محولا بماء الآس أو بدخان الكندر أو بالمر أو بالميعة أو بالقطران أو بالرسنجنح أو بزعفران الحديد أو بالشبت أو بالملح المحرق وجمعها أو بعضها أجود ( وأما السرطان ) فتقطيرا كليل الملك أو الزعفران مع بياض البيض أو الماميثا أو الشاذنة أو اللؤلؤ فإن لم يذهب كفى وقوفه بلا علاج ( وأما الغرب ) فيعالج قبل انفجاره بضماد الزاج والآس
شرح
ودّم متعكر ) خلق اللّه تعالى له عرقا كبيرا في آخرية الكبد من أعلاه يمتص الخالص من هذا الغذاء قليلا قليلا ويمر ساعة ثم ينقسم إلى عرقين ( أحدهما ) يصعد إلى أعالي البدن وبنفرش أيضا عروقا كبارا وصغارا فيشرب كل عرق بقسطه صغيرا كان أو كبيرا فيكون من ذلك مادة اللحم والدم وقوام البدن وثبات الروح فيه إلى الاجل المحتوم فإن كان الغذاء معتدلا صحيحا كان منه صحة البدن وتبخر الطبيعة يخارا صحيحا إلى القلب فيصعد ذلك البخار إلى الدماغ وإلى جميع البدن بصحة فلا يزال البدن صحيحا وان زاد بعد الاخلاط وغلب بكثرة وقهر ضده حصل المرض من زيادة تلك الطبيعة وها نحن نذكره على الانفراد بعون خالق العباد ( وأما زيادة خلط الصفراء ) إذا أكثر الانسان من أكل الأغذية الصفراوية الحارة اليابسة كالعسل والثوم ولحم الكبش ونحو ذلك بخرت الطبيعة من الجوف إلى الدماغ ببخار صفراوى