وسادسها : الجوع الشديد ، والاقتصار على الأغذية المجففة ، لأن ذلك مما يخفف البدن . .
والجماع بعد ذلك ، مما يزيد في تجفيفه ، وهذه الأمور كلها كما أنها تضر قبل الجماع ، كذاك تضر بعده .
( 98 ) وكل ما كان من الحوامض من كل شيء قارص أو قابض « 1 »
( 99 ) يقمع « 2 » الصفرا « 3 » بلا خلاف وما خلا « 4 » منه « 5 » فبالخلاف
يشير بذلك إلى أن الحوامض تقمع الصفراء ، وأن الحلو يهيجها ، والحامض ما يلذع اللسان لذعا لطيفا « 6 » خفيفا ، والقارص بالصاد المهملة ، ما يلذع اللسان لذعا قويا ، والقابض ما يخشن اللسان ويكثفه .
( 100 ) ومن يكن « 7 » برأسه صداع « 8 » وضربان « 9 » زايد « 10 » الأوجاع « 11 »
( 101 ) فالطخ له الجبهة « 12 » بالحيّ « 13 » علم « 14 » والصّندل المحكوك يبرئ « 15 » الألم
هامش
( 1 ) ج : من مسهل أو مالح أو قابض - أ ، ب : قابض .
( 2 ) ج : ينفع .
( 3 ) ج : للصفراء .
( 4 ) ج : وما عدا .
( 5 ) ج : هذا
( 6 ) - ب .
( 7 ) ج : يجد .
( 8 ) ج : صداعا
( 9 ) ج : وضربانا .
( 10 ) ج : زايدا .
( 11 ) ج : لذاعا .
( 12 ) أ ، ب : الجهة .
( 13 ) أ : يا جعلي .
( 14 ) أ : العلم .
( 15 ) ج : يذهب .