تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
واحد ، وأن أكثر الكفار ، يأكل في سبعة أمعاء ، ولا يلزم أن يكون كل واحد من السبعة مثل معاء المؤمن ، لتفاوت الأمعاء . فالمؤمن لاقتصاده ، وتسميته يشبعه ملء أحدها ، والكافر لشرهه وعدم تسميته ، لا يكفيه إلا ملؤها كلها . اتهى .
( 97 ) ولا تجامع « 1 » يوم فصد « 2 » تندم قليل من يفعل ذا « 3 » ويسلم « 4 » قد نهى الأطباء عن استعمال الجماع بعد أمور ، أحدها : الامتلاء ، سواء كان من طعام أو خلط . أما الأول ، فلأن الجماع بعده يفسد الطعام ، وينفده غير مهضم . وأما الثاني ، فلأن الجماع بعده ، يثور تلك المواد ويحركها . وثانيهما : التخم لأنها تضعف البدن ، والجماع بعدها يزيد في ضعفه . وثالثهما : الاستفراغات القوية سواء كانت بفصد ، أو قىء ، أو إسهال ، والقئ والاسهال سواء كانا عن فعل صناعي أو عن هيضة لأن هذه تجفف البدن ، وتضعف القوى . والجماع بعدها يزيد في ذلك . ورابعها : احتباس بول أو ثقل ، لأن الجماع بعد ذلك ، يعسر معه خروج المني . وذلك مما يحدث الفتق لاحتياج المني في في خروجه إلى تمديد شديد ، يلزمه تفرق اتصال « 5 » في الصفات ونحوه . خامسها : الحركات الشديدة البدنية والنفسانية ، والسهر الشديد ، لأن ذلك يلزمه تجفيف البدن . والجماع بعد ذلك مما يزيد في ذلك بالضرورة .
هامش
( 1 ) ب : لا تجامع . ( 2 ) ج : تفصد . ( 3 ) ج : يفعلها . ( 4 ) هكذا في الأصول الثالثة . . وهو ضرورة قبيحة ، فالصواب : ويسلم . ( 5 ) أ : الاتصال .
كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 321 | مجموعة مؤلفين