أشار الشيخ ، إلى ذلك فقال :
( 21 ) والسّنّ فاعلمه دليل « 1 » والثّالث الإقليم والبلداني « 2 »
السن في اللغة هو العمر . وهو عبارة عن زمان تعلق النفس الناطقة بالبدن . ومنه طبيعي ومدته مائة وعشرون سنة ، ومنه غير طبيعي ، مدته في الغالب ما بين الستين إلى السبعين .
قال الشيخ : والأسنان في الجملة أربعة : سن النمو . ويسمى سن الحداثة ، وهو إلى قرب من ثلاثين سنة ، ثم سن الوقوف ، وهو سن الشباب ، وهو إلى نحو خمس وثلاثين سنة ، أو أربعين سنة . انتهى .
قلت « * » : سن النمو ، نهاية أقله ، إلى ثمان وعشرين سنة ، ونهاية أكثره ، إلى ثلاث وثلاثين سنة . فإن الأول فسن الوقوف إلى خمس وثلاثين سنة ، وإن كان الثاني فسن الوقوف إلى أربعين سنة .
ثم قال الشيخ : وسن الانحطاط مع بقاء من القوة ، وهو سن المكهلين ، وهو إلى نحو من ستين سنة ، وسن الانحطاط مع ظهور الضعف في القوة ، وهو سن الشيوخ وهو إلى آخر العمر ، لكن سن الحداثة ينقسم إلى : سن الطفولة « 3 » وهو أن يكون المولود بعد ، غير مستعد الأعضاء للحركات والنهوض . وإلى سن الصبا ، وهو بعد « 4 » النهوض وقبل الشدة ، وهو أن لا تكون الأسنان قد استوفيت السقوط والنبات « 5 » ، ثم سن الترعرع ، وهو بعد الشدة ، ونبات الأسنان قبل المراهقة ، ثم سن الغلامية والرهاق ، إلى أن يبقل وجهه ، ثم سن الفتى « 6 » إلى أن
هامش
( 1 ) : . ثاني .
( 2 ) أ : البلدان .
( * ) إشارة إلى القوصوني ( مدين الدين ) .
( 3 ) ب : الطفولية .
( 4 ) ب : يعد .
( 5 ) - أ .
( 6 ) . الفني .