تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
دون اتساع الرغبة في الدنيا والحرص على جمعهما فالمراد من الحديث في مثل الكافر استكثاره في الدنيا والزيادة على الشبع في الأكل داخل فيه ومثل المؤمن زهده في الدنيا وقلة اكتراثه بها واستعداده للموت . وقال غيره ان المراد بالمعى السابع في الحديث المعدة وان الكافر لشرهه وعدم تسميته لا يكفيه الا ملؤها كلها والمؤمن لاقتصاده وتسميته يشبعه ملئ أحدها .

المكّاء

بالضم والتشديد والمد طائر أبيض اللون يكون بالحجاز يصوت في الرياض ويمكو فيها اى يصفر وإذا صوّت في غيرها دل ذلك على افراط الجذب ومثله وزنا الخطاف الا أنّ الأصوات في الأكثر تأتى بالتخفيف كالبكاء والصراخ ونحوهما والجمع مكاكى وفي التنزيل
وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً
أي صفيرا وتصفيقا كانت قريش تطوف بالبيت وهم عراة يصفرون ويصفقون قال ابن عطية كان ذلك قديما قبل الاسلام من فعلهم على سبيل التقرب والتشريع قال ورأيت بعض العرب الأقوياء يمكو على الصفا فيسمع من حرا وبينهما أربعة أميال .

الملوان

محركة الليل والنهار قال الشاعر
نهار وليل دائم مَلَواهما * على كل حال المرء يختلفان