التمطّى
التبختر ومدّ اليدين في المشي وتمطّى الرجل تمدّد وتمطّى النهار امتد وطال قاله أئمة اللغة وقال الشيخ التمطى يكون لفضول مجتمعة في العضل ولذلك يعرض كثيرا عقيب النوم وإذا صارت تلك الأخلاط أكثر صارت قشعريرة ونافضا فان صارت أكثر من ذلك حدثت الحمى والتثاؤب ضرب من التمطى لعارض ممطّ يعرض في عضل الفك والشفتين وعروضه للصحيح ابتداء بلا سبب وفي غير الوقت إذا كثر فهو ردئ . والجيد منه ما كان عند الهضم الأخير يكون لدفع الفضل وقد يفعل التثاؤب والتمطى البرد والتكاثف وقلة التحلل والانتباه من النوم قبل استيفائه وهو دفع عاجز والشراب الممزوج مناصفة جيد للتثاؤب والتمطى إذا لم يكن هناك سبب مانع .
المِعَى
كالَى والمَعَى بالفتح معروف قال ابن سيده مذكر وروى التأنيث فيه من لا يوثق به والجمع أمعاء وهي آلات لدفع الفضلات وكثيرة العدد وبعضها كثير التلافيف ليكون للطعام المنحدر من المعدة مكث صالح في التلافيف ولو كانت واحدا لانفصل عنها سريعا عن الجوف واحتاج الانسان في كل وقت إلى غذاء آخر وإلى قيام إلى دفعه وهي ستة