بقوله
لا دِعوة في الاسلام
وجعل الولد للفراش
الدم
بالتحريك أحد الأخلاط الأربعة والطبيعي منه حار رطب احمر اللون لا نتن له حلو جدا معتدل القوام وغير الطبيعي ما خالف ذلك . قال أبو سهل المسيحي وغيره وهو العمدة في غذاء البدن وبقية الاخلاط كالأبازير المصلحة له . وقال جالينوس لم يصب من زعم أن الخلط الطبيعي هو الدم وسائر الاخلاط فضول لا يحتاج إليها البتة . قال الشيخ وسبب الدم الفاعلي هو الحرارة المعتدلة وسببه المادي هو المعتدل من الأغذية والأشربة الفاضلة وسببه الصوري هو النضج الفاضل وسببه التمامى هو تغذية البدن ودم الأخوين صمغ أحمر اللون يجلب من جزيرة سقطرى التي يجلب منها الصبر الجيد بارد في الثالثة يابس في الثانية يقطع الدم الجاري من الجراحات الطرية ويدملها ضمادا ويقطع الدم من أىّ مكان كان شربا وينفع من سحج الأمعاء إذا شرب في بيضة نيمرشت وينفع من حرارة المعدة والكبد والامعا والشربة منه من نصف درهم إلى درهم وبدله الاقاقيا .
الدواء
مثلثة ما داويت به وبالقصر المرض قاله القاموس وفي الصحاح الدواء ممدود واحد الأدوية وبالكسر لغة فيه وهذا البيت يُنشد على هذه اللغة