تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
فقد دعوته بقولك ربنا ثم اتيت بالثناء والتوحيد والثاني منها مسئلة العفو والرحمة كقولك اللهم اغفر لنا والثالث منها مسئلة الحظ من الدعاء كقولك اللهم ارزقني مالا وولدا وانما سمى هذا كله دعاء لأن الانسان يصدر بقوله يا الله يا رب ونحوهما انتهى والدعاء واحد الأدعية وأصله دعاء لأنه من دعوت الا ان الواو لما جاءت بعد الألف همزت وقوله تعالى
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ
جاء في التفسير انها شهادة ان لا إله إلا الله وقوله
وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ
اى داعيا إلى توحيد الله وطاعته . وفي الحديث الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة أراد بالدعوة الأذان جعله فيهم تفضيلا لمؤذنه وفيه أيضا لو دعيت إلى ما دعى اليه يوسف عليه السّلام لأجبت يريد حين دعى للخروج من السجن فلم يخرج وقال ارجع إلى ربك فاسئله يصفه بالصبر والثبات . وفيه أيضا لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو اهدى إلى ذراع أو كراع لقبلت اخرجه البخاري عن أبي هريرة . والدعوة بالفتح الدعاء إلى الطعام وبالكسر الادعاء في النسب وهو ان ينتسب الانسان إلى غير أبيه كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية فنهى عنه صلى الله عليه وسلم