الألف والحياة الطيبة الرزق الحلال والحىّ ضد الميت والجمع أحياء قال في لسان العرب والحيوان اسم يقع على كل شئ حي وسمى الله عز وجل الآخرة حيوانا قال تعالى
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
قال قتادة هي الحياة قال الأزهري وكل ذي روح حيوان والجمع والواحد فيه سواء . قال ابن سيده والحيوان جنس الحىّ وأصله حييان فقلبت الياء التي هي لام واوا استكراها لتوالى اليائين لتختلف الحركات هذا مذهب الخليل وسيبويه وقيل إن الواو فيه أصل ورد وقوله تعالى
ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا
وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ *
قيل التقدير نحيى ونموت وقيل جعلوا أولادهم بعدهم كحياتهم والحياء بالتحريك والمد التوبة والحشمة . وفي عبارة الحياء الاستحياء وفي الكشاف الحياء تغيّر وانكسار يعترى الانسان من خوف ما يعاب ويذم واشتقاقه من الحيوان انتهى وفي الحديث
الحياء شعبة من الايمان
قال ابن الأثير وانما جعل الحياء بعض الايمان لان الايمان ينقسم إلى ائتمار بما أمر الله وإلى انتهاء عما نهى الله فإذا حصل الانتها بالحياء كان بعض الايمان ومنه الحديث
إذا لم تستحى فاصنع ما شئت
. والتحية السلام والبقاء والملك وقولهم التحيات لله اى