تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وفي الحديث فناء أمتي بالطعن والطاعون قال في لسان العرب الطعن القتل بالرمح والطاعون المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان أراد إن الغالب على فناء الأمة بالفناء الذي تسفك الدماء وبالوباء . وقال في القانون كان اقدم القدماء يسمون باسم ما ترجمته بالعربيّة الطاعون كل ورم يكون في الأعضاء الغددية اللحم والخالية عنه ثم قيل لما كان مع ذلك ورما حارا قتالا ثم قيل لكل ورم قتال لاستحالة مادته إلى جوهر سمى يفسد العضو ويغير لون ما يليه وربما رشح دما وصديدا ويودى كيفية ردية إلى القلب من طريق الشرايين فيحدث القئ والخفقان والغشى وإذا اشتدت اعراضه قتل ومن الواجب ان يكون مثل هذا الورم القتال يعرض في أكثر الأمر في الأعضاء الضعيفة مثل الأباط والاربية وخلف الاذن ويكون اردأها ما يعرض في الآباط وخلف الاذن لقربها من الأعضاء التي هي أشد رئاسة واسلم الطواعين ما هو أحمر ثم الأصفر والذي إلى السواد لا يفلت منه أحد والطواعين تكثر في الوباء وبلاد وبيئة العلاج قال الشيخ ابن سينا اما الاستفراغ بالفصد وبما يحتمله الوقت أو يوجبه مما يخرج الخلط العفن فهو واجب