تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
هي فارسيّة ويسميها العرب الصير انتهى وهي الملوحة عند العامة وهي تتخذ من الصير المنقوع في الماء والملح حارة يابسة في الأولى تنبه الشهوة الساقطة عن وخامة المعدة وتزيل البخر وتصلح بالخل .

الصفن

بالفتح وعاء الخصيتين ويحرك والجمع أصفان والصافن عرق يمتد من الركبة على الساق من الجانب الانسي إلى الكعب وفي عبارة هو عرق موضوع على الكعب الانسي مسمى به لان الصافن هو السليم وهذا العرق فصده سليم لأنه ليس تحته شئ ولا يجنبه وفصده عظيم النفع لادرار الحيض لجذبه المواد من أعالي البدن إلى أسافله فتخرج من المخرج المعتاد لمرورها عليه وفصده أيضا ينفع منافع عرق النسا لأن أصلهما واحد وينفع أيضا من ورم الخصيتين والفخذين والساقين والدم الذي يخرج منه يغلب عليه البلغم وأصله ان العرق النازل من الاجوف إلى أسفل يتشعب منه شعب كثيرة ثم يجئ منها عرق إذا قارب الركبة انقسم إلى عروق ثلاثة وحشى يمتد على قصبة الساق الصغرى إلى الكعب وهو النسا وانسى يقابله وهو الصافن ومتوسط في باطن مفصل الساق وهو الابجل بالباء الموحدة والجيم وتقدم ذكره . قال في القاموس وصفين كسجين موضع قرب الرقة بشاطئ الفرات