إذا ميّلتها الريح مالت كأكرة * بدت ذهبا في صولجان زمرد
وقال أيضا : ( من المتقارب ) .
تنعم بنارنجك المجتبى * فقد حضر السعد لما حضر
ويا مرحبا بقدود الغصون * ويا مرحبا بخدود الشجر
كأن السماء همت بالنضار * فصاغت لنا الأرض منه الأكر
وقال آخر ، وقد أهديت إليه نارنجة : ( من الكامل ) .
كانت هديته لنا نارنجة * كالفهر لفّت في حرير أصفر
صفراء تحسب أنها قد جدرت * فيرى بمهجتها « 1 » انتثار مجدّر
فسألتها عمّا يغير لونها * قالت سألت فخذ جواب مخبر
كنا حبائب فوق غصن ناضر * أوراقه مثل الفرند الأخضر
فرمى الزمان وصالنا بتفرق * فلذاك صفرة وجنتي وتغيّرى
وقال ابن تميم : ( من المنسرح ) .
كأنما النار في تلهبها * والفحم من فوقها يغطيها
زنجية شبكت أناملها * من فوق نارنجة لتخفيها
ولبعضهم في الكبّاد : ( من السريع ) .
أما ترى الكبّاد في حسنه * إذا بدا في وسط بستانه
كعاشق أبصر معشوقه * فاصفر من خيفة هجرانه
وما قيل في زهر النارنج : ( من السريع ) .
أحجج إلى الزهر لتحظى به * وارم جمار الهم مستنفرا
هامش
( 1 ) جاءت " ببهجتها " في النويري ، 11 / 115 والحاشية 6 .