ومورقة في صيفها وشتائها * تحار النهى في أرضها وسمائها
إذا ما زهى الكانون يوما بجمره * نظرت إليه تحت فضل ردائها
أرى الماء يطفى كل نار ونارها * تزيد حياة ما تغذّت بمائها
كراة عقيق أم خدود كواعب * بدت وهي حمر من صباغ حيائها
وقال آخر : ( من البسيط ) .
يا ربّ نارنجة يلهو النديم بها * كأنها كرة من أحمر الذهب
أو جذوة حملتها كف قابسها * لكنها جذوة معدومة اللهب
وقال آخر : ( من البسيط ) .
انظر إلى منظر يلهيك منظره * بمثله في البرايا يضرب المثل
نار تلوح على الأغصان في شجر * لا النار تطفا ولا الأغصان تشتعل « 1 »
وبنت أيك دنا من لمسها قزح * زبرجد ونضار صاغه المطر
كأن موسى كليم اللّه أقبسها * نار وجرّ عليها كفه الخضر
وقال [ الصاحب ] « 2 » ابن عباد يصفه وقد أهداه : ( من الطويل ) .
بعثنا من النارنج ما طاب عرفه * ونمت على الأغصان منه نوافج
كرات من العقيان أحكم خرطها * وأيدي الندامى حولهن صوالج
وقال [ أبو الحسن ] « 2 » الصقلى : ( من الطويل ) .
ونارنجة بين الرياض نظرتها * على غصن رطب كقامة أغيد
هامش
( 1 ) جاء عجز هذا البيت في النويري 11 / 112 ، كالآتى : " لا الماء يطفى ولا النيران تشتعل " وجاء في " مفتاح الراحة " كما أثبته المناوي .
( 2 ) ما بين المعقوفتين زيادة من النويري 11 / 112 .