ويدرّ البول ، ويمنع القئ والخمار ، ويسكن العطش ، ويقوى المعدة ويحبس نزف الدم ، والعرق وعصارته تنفع من الوبر ، وانتصاب النفس ، وإن قطرت في الذكر نفعت من حرقة البول ، ولعابه يرطب ما في قصبة الرئة من اليبس ، وحبّه ملين لا قابض ، ينفع سيلان الفضول إلى الأحشاء ، ويحدث في قصبة الرئة لينا ، وإذا وضع طبيخه على الثدي الوارم في انعقاد اللبن ، نفعه ، وإذا داومت الحامل أكله ، سيما في شهرها الثالث ، كان ولدها حسن الوجه ذكى الفهم ، وريحه يقوى الدماغ والقلب ، وإذا طبخ بعسل نفع عسر البول ، وكثرة أكله تولد القولنج ، والمغص ، ووجع العصب وأكله بعد الطعام يطلق البطن ، وإذا وضعت سفرجلة بمحل فيه أصناف الفاكهة فسد الكل ، ودهنه بارد قابض يصلح للجرب المتقرح ، والنملة « 1 » وقروح الفم ، ويزيل حرقة الرحم ، والبول احتقانا ويحقن العرق ، وينفع من نفث الدم والصّداع الحار نشوقا ، وورم الكبد والإسهال المزمن ، والزحير « 2 » الحارين شربا واحتقانا وطلاء ، وينفع من قرحة الأمعاء نفعا بينا ، وإن عجن بحناء أزال البسور ، وصفته أن ينقع زهره في نحو زيت ، أو يطبخ به حتى يذهب ماؤه ، أو يعصر السفرجل ويوضع على الدهن ويطبخ حتى يذهب ماؤه ، أو يقطع السفرجل وينقع في دهن ويحرك حتى تستأصل قوته .
فصل : [ مما قيل فيه من الاشعار ]
ومما قيل فيه من الأشعار :
قال الداوودى « 3 » : ( من المتقارب ) .
غصون السفرجل ملتفة * فمعتدل القد أو منثنى
هامش
( 1 ) بثور صغار مع ورم وحكة وحرقة وحرارة في اللمس تسرع إلى التقريح .
( 2 ) النفس بأنين .
( 3 ) عبد الرحمن بن محمد المظفر ، أبو الحسن بن أبي طلحة الداوودى ، شيخ خراسان ، توفى سنة 467 ه .