وكل نجوم لكن الفرق أنها * تغيب صباحا وهو في الصبح يطلع
وقال : ( من الوافر ) .
غدا اللينوفر المصفر يحكى ال * نجوم فلا يغادرها شبيها
تغوص العين فيه إذا تجلىّ * وفي جنح الظلام يغوص فيها
وقال : ( من الكامل ) .
لينوفر لما تلبّس ماؤه * ثوبا وتاه على النجوم يذويه
لحظته أعينها فكسر رأسه * خجلا وغاص من الحيا في ثوبه
وقال : ( في الطويل ) .
ولينوفر ما زال طرفي مذ رأى * محاسنه يهواه دون الأزاهر
إذا ما أبانته المياه حسبتها * دروعا بدت منها نصول خناجر
وقال آخر : ( من الكامل ) .
وكأنه إذ غاب وقت مسائه * في الماء واحتجبت نضارة قده
صبّ يهدده الحبيب بهجره * ظلما فغرق نفسه من وجده « 1 »
وقال على القليبوى « 2 » : ( من البسيط ) .
أقمت بالبركة الغراء مدهقة * والماء مجتمع فيها ومسفوح
إذا النسيم جرى في مائها اضطربت * كأنما جرحه في جسمها روح
هامش
( 1 ) تكررت الأبيات برواية أخرى .
( 2 ) على القليوبى الكاتب ، علي بن محمد بن أحمد بن حبيب ، فوات 3 / 62 - 64 .