[ أطبق جفنيه عسى في الكرى * يبصر من فارقه عن قريب ] « 1 »
وقال ابن حجة : ( من البسيط ) .
لينوفر النيل قد أبدى تلوّنه * وأحمر وأزرق من شامينا وشكا
قلنا له ذاك لون واحد وبه * يسمو وأنت بليد وهو فيه ذكا « 2 »
وقال ابن تميم : ( من الطويل ) .
ولينوفر حاكى النجوم جهالة * ولم يدر أن الجن منه تفزع
فلما رأته الشهب غاص ولم يزل * يراقبها حتى تغيب وتطلع
وقال في المعنى : ( من الكامل ) .
لما حكى زهر الكواكب نوفر * وأقام وهو على الكياد حريص
خاف الحريق وقد رمته بشهبها * فلذاك أمسى في المياه يغوص
وقال ابن حبيب : ( من الوافر ) .
يحبّ الشمس لا يبغى سواها * ويلحظها بمقلة مستهام
إذا غابت يكنفها استياقا * فنام لكي يراها في المنام
وقال ابن تميم : ( من الكامل ) .
يا حسن نوفرة بدت في بركة * أبدا يفيض الماء فيها ديدنا
ما إن بدت إلا وصرت مفكرا * في نوفر قد لاح « 3 » ينبت سوسنا
وقال آخر : ( من الطويل ) .
ولينوفر كالزهر شكلا ومنظرا * محاسنه فيها اللواحظ ترتع
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة من " مفتاح الراحة " ص 253 ، حيث وردت الأبيات .
( 2 ) وردت الأبيات في ابن حجة ، المرجع السابق ، 171 أ .
( 3 ) كذا في الأصول ، وجاءت " راح " في ابن حجة ، المرجع السابق 171 أ .