وضمد به العين ، نفع النواصير ، وأثبت فيها اللحم ، وإن ضمد به لسع النحل والزنبور ، ونفعه ، وإن دق وخلط بزبل ومسح به لسعته ، لم يضره ، وإن طبخ ورقه ، وإن خلط بزيت ، ووضع على حرق النار أبرأه ، وإن وضع وحده على الورم ، سكنه ، أو الدمل فجره وأخرج ما فيه ، وإن أضيف بذره إلى أدوية الحقن ، نفع ، وإن طبخ ورقه بأصوله ، نفع من لسعة الرتيلاء « 1 » القتالة .
فصل : [ مما قيل فيه من الاشعار ]
ومما قيل فيه : ( من المجتث ) .
خبازيات تراها * تحكى قباب زبرجد
كثيرة النفع طبّا * مقامها فيه أمجد
تفوق في الطب حقا * على لجين وعسجد
48 - خس « 2 »
برى وبستاني « 3 » ، والبستاني أقل بردا ، وهو بارد رطب في الثالثة ، وإن طبخ زاد عذاؤه ، وإن أكل كما قلع غير مغسول نفع المعدة الألمة ، وهو يليّن ويدر البول ، ويقطع العطش ، ويولد نفخا ، ويصلحه الكمون ، والنعنع ، والكرفس ، ويرفع تغير الهواء الرباني ، والمياه ، ويكثر الدم ، ويولد دما صالحا ، وينفع الحكة ، والجنون ، والجذام ، ويفتح السّدد ، ويفتت الحصى ، ويمنع الحرقة ، ومزورته أنفع المزاور ، ولبنه ينفع من السموم ، سيما سم العقرب ، والبياض ، والجرب كحلا وطلاء ، والنزلات والأورام دهنا ، ويسهل الأخلاط ، وبذره يصلح الدّماغ ، ووجع الصدر ، وإكثار أكله يزهى ويرخى ، ويضعف البصر ، وجرب أنه إن طبخ بخل ودهن ،
هامش
( 1 ) أو الرتيلى : ضرب من العناكب لسعه مورّم ومؤلم .
( 2 ) الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 2 / 58 .
( 3 ) مفتاح الراحة 150 .