منابته الجنّات والمواضع الظلّيلة الحسنة والمروج ؛ وكثيرا ما ينبت عندنا بفاس بزواغة خارج مدينة الملك « 1 » بفاس المحروسة . له رائحة ذكية عطرة يدخل في الطّيب ، وإليه تنسب البنفسجية المستعملة بمصر .
طبيعته : بارد رطب في الأولى ، وقيل بارد في الأولى رطب في الثانية .
منافعه وخواصه : مبرّد مرطّب ، مولّد للدم المعتدل ، مسكّن للأورام مع سويق الشعير ضمادا ، مسكّن للصّداع الدموي شمّا وطلاء ، نافع من السّعال الحار ، مليّن للصدر وخاصة مربّاه بالسكّر ، نافع من الرّمد الحارّ ، وشرابه نافع من أمراض الرئة وذات الجنب ، وله فضيلة على الجلّاب في هذا الباب ، نافع من أوجاع الكلى ، مدرّ للبول ، ويستعمل غضّا ويابسا ، ويابسه يسهّل الصفراء إذا استعمل شرابه ؛ نافع من نتوء المقعدة ؛ وقد يقال إن زهره إذا شرب بالماء نفع من الخناق العارض للصبيان ، ولأجل ذك سمّي بأم الصبيان ؛ وإذا ضمّد بالبنفسج الرطب الرأس والجبين سكّن الصّداع العارض من الحرارة .
بدله إذا فقد : أصل السوسن ولسان الحمل .
* بنفسج :
Viola odorata
[ البنفسجيات -
[ Vioiaceae
F . Violette .
E . Sweet - Violet ; violet .
38 - بقلة يمانية
شرح الماهية : من جنس البقول ومن أنواع القطف « 2 » ، مائية لا طعم لها ، لها ورق كورق الرّيحان تفترش على الأرض .
هامش
( 1 ) مدينة الملك هي البيضاء التي تسمى اليوم بفاس الجديد ، بناها ملوك الدولة المرينية .
( 2 ) القطف : بقلة سنوية من الفصيلة السرمقية .