الباب « 185 » في الحقن
اختلف العلماء في الحقنة فكرهها مجاهد الشعبي . وروى الشيخ أن إبراهيم ما كان يرى بها بأسا .
وقد سئل أحد عن الحقنة للمرض فقال : إياك . وكرهها جدا . وقال في رواية : أكرهها . الا أن تجىء للضرورة مثل الحصر ومما لا بد منه أحتقنت أنا .
وروى ابن أبي بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا أبو بكر بن حماد المقوى ، قال حدثني أبو ثابت الخطاب قال : تزوجت امرأة وكنت إذا أردت أن أدنو منها نزلت فوصفت ذلك لانسان فقال لي : احتقن .
فأتيت أحمد بن حنبل فسألته فقلت : أي شئ ترى يا أبا عبد اللّه ؟ قال :
كذلك احتقن .
وروى الشيخ باسناده قال محمد بن إدريس الشافعي : وجريح بتسعين امرأة ، وكان يحتقن بأوقية شيرج للوطء .
صفة حقنة تنفع من القولنج الكائن من البلغم : حشك كف وبابونج وإكليل الملك وشبث من كل واحد عشرة دراهم ، حرمل سبعة دراهم ، حلبة مثل ذلك ، حنظلتان مرضوضتان جزوع مرضوض وقرطم مرضوض من كل واحد عشرة دراهم ، بذر الرازيانج وبذر الكرفس من كل واحد درهم ، نخالة وخطمى من كل واحد ثلاثة دراهم يصيران في صرة قنطوريون خمسة دراهم تين أبيض عشرة عددا ، شذاب رطب عشر طاقات يطبخ الجميع في خمسة أرطال ماء إلى أن يرجع إلى رطل ونصف ويؤخذ منه رطل ويلقى عليه عسل أوقية ودهن الخيري أو زئبق أوقيتان ونصف ، ماء كامخ أوقية ، بورق أزمنى مثقال ، سلنبيج محلول درهم جاو شير نصف درهم .