وليكن في موضع كنين من الهواء ، ثم يكشف ويساط جيدا ثم يؤخذ منه بالخشبة ويقطر على خرقة زرقاء . فإن كان شمعى اللون ولم تظهر زرقة الخرقة من تحته ، فإنه لم ينضج بعد . وليترك على نار هادئة حتى ينضج ويصفى لونه ويصير له شعشع وصفا بحيث تتبين زرقه الخرقة إذا قطر عليها وكشف من تحته ، ثم يغرف إلى اناء آخر من صفراء وحديد حتى يبرد قليلا ويصفى وهو بارد فاتر بخرقة كتان مربعة لها خشبتان من جانبها ليمسكها . فإذا خرج الصافي منها ، يجعل في سندانة قوية بدهن الغضار مستعملة لذلك ، ويطين رأسها وتترك حتى يصفو .
والأولى أن لا تكون صنعته عند الحذارات فان رائحته مضرة بالناس .
وصابغته البنفسج الطري والنيلوفر ودهن البنفسج واللبن والحليب .
ويغتذى بالفراريخ والحملان واسفيذناج .
ذكر دهن الزئبق : يؤخذ السمسم ويريب به وهو أن يقطف الزئبق الطري الناشف من الماء فيفرش ويعبأ كما فعل بدهن اللوز ، ويساق السياقة المذكورة هناك .
وينبغي أن يدثر بكساء بعد طي الإزار عليه ، وليكن للموك سمسم مائة طاقة من الورد ويساق السياقة المذكورة في دهن البنفسج .
ذكر الحبرى وصنعته كصنعة دهن البنفسج .
ذكر دهن الشذاب وصنعته : سيرج أربعة أرطال ونصف وورق الشذاب الطري أربعة أوراق وماء عذب رطل ونصف .
يطبخ بنار لينة في قدر نظيفة حتى يذهب الماء ويبقى الدهن ويبرد ويصفى .
فاكهة ابن السبيل — صفحة 236
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص٢٣٦