مقلو بدهن خروع نصف درهم ، ورق الغار ربع درهم ، بورق أرمني وخربق وملح محرق وورق خبازي من كل واحد دانق ، ينعم ويستعمل . واللّه أعلم .
الفصل الحادي والعشرون في قروح العين
هي تفرق اتصال ، وأنواعها سبعة : أربعة في الظاهر أولها يشبه الدخان لشبهها به يأخذ موضعا كبيرا ، والثاني الغمام أصغر وأعمق ، والثالث الإكليلي محيط بالسواد وما يحاذيه ، والرابع قطعة تشبه الصوف على ظاهر الحدقة ، وثلاثة في العمق : الأولى عميقة ضيقة تسمى الجاورسية ، وثانيها أقل غورا يسمى الحافر ، والثالثة الكبيرة الخشكريشية . ومن القروح ما لا يختص بموضع من العين وهي نقطة تحيط بها عروق كثيرة وشعب .
وأسبابها : سوء العلاج في نحو الرمد والجدري ووضع الروادع قبل التنقية .
العلاج : إخراج الدم ، واستفراغ الرأس والبدن وتقويتهما ، وتلطيف التدبير والغذاء وترك الزفر ، والحركة البدنية والنفسية ، وهجر كل ما ينبغي هجره في الرمد والسكون والدعة ، ثم الوضعيات وأجودها للغسل ألبان النساء والأتن ولعاب الحلبة ، والاكتحال بمحروق المرجان ، ونوى التمر ، مع الصبر ، والكثيراء أجزاء متساوية ، والطباشير مثل أحدهما فهو تركيب مجرب ويلطخ على الجبهة مدة العلاج ما يمنع انصباب المادة كدقيق الباقلا ، والكندر ، والعدس ، والآس ، وبياض البيض ، والقطران . ويكتحل بالأدخنة السابقة مع الزعفران ولبن النساء ، فإن اشتد وجعها فيقطر فيها الأبيض الأفيوني .
وهذه الشيافة جيدة جدا وصفته : إقليميا ثمانية مثاقيل ، نشا ، وأفيون مقلو ، وكثيراء من كل واحد مثقال ، يعجن برقيق بياض البيض ويستعمل .
ومن المجرب الشيافة الجوهرية نافعة للقروح مفيدة ويستعمل في سائر مراتبها : وصفتها :
إثمد مصول ، وروسختج ، وإسفيداج ، وابار ، وشادنة ، وصمغ ، وكثيراء من كل واحد ستة دراهم ، مر ، وأفيون مقلو من كل واحد درهم ، يعجن بماء المطر ويستعمل .
وإن اشتد الوجع جدا ومنع النوم فاحل على النوم بكل ممكن من ترطيب الأطراف والدلك وشم ما ينوم ، وسماع خرير الماء ، ومنع الأصوات .
ويقطر في العين رقيق بياض البيض أو لعاب السفرجل أو حليب الخشخاش ولبن النساء