وعلامته : الألم ، والبروز ، والثقل ، والدمعة ، ولا يلزمه ذهاب البصر .
العلاج : الاستفراغ والتنقية ، ثم يكتحل بالقوابض كالتوتيا المربى بماء العوسج ، ويضمد من خارج بمثل دقيق الباقلا بالشراب القابض وورق العليق والأورد الأحمر ، وإذا وضع فيها الكحل أو ضمدت ، يرقد العليل وينام مستلقيا .
وهذا الذرور مجرب : يؤخذ شادنة ، وإثمد مصولين من كل واحد جزء ، صبر عشرة أجزاء ، أقافيا ثلاثة أجزاء ، دم أخوين جزءان يدق ويستعمل .
ومما جرب للموسرج هذا الذرور : يؤخذ أسفيداج ، وشادنة ، وصمغ عربي ، وروسختج من كل واحد درهم ، كثيراء بيضاء ثلاثة دراهم ، اهليلج أصفر ، ولؤلؤ ، وبسد من كل واحد مثقال ، أفيون ربع درهم ، يدق وينخل ويستعمل .
والشياف التفاحي محمود لأنواع هذا كله .
الفصل التاسع عشر في الانتثار - بالثاء المثلثة -
هو سقوط شعر الهدب .
وسببه : إما قلة المادة كما في أواخر الأمراض الحادة أو فسادها كما في داء الثعلب ، أو آفة في الموضع ، أو ورم أو صلابة أو غلظ أو تآكل .
العلاج : تستفرغ المادة ، ويلين اليبس إن كان بدهن البنفسج ، والألعبة ، ثم يكتحل إذا أيقن بالنقاء بما ينبت الأشفار مثل السنبل الهندي ، ورماد خرء الديك ، ونوى التمر ، والإهليلج ، واللازورد ، أو الحجر الأرمني ، ورماد زبل الفأر ، والقصب .
قال العلامة شمس الدين الأنصاري : ما كان سببه قلة المادة يكون بالإنعاش والتوسع بالأغذية الفاضلة واستعمال ما يجلب المادة إلى الجفن كدخان الكندر أو دخان الزفت أو القطران أو الصنوبر أو الراتينج أو المر أو البطم أو بعر الماعز المحرق أو القصب الفارسي محرقا أو شنج محرق أو ماء البصل أو رماد خرء الديك ، مفردة أو مجموعة .
صفة كحل مجرب لذلك ، ويمنع تساقط الشعر : يؤخذ نوى تمر محرق مطفىء بخل حاذق خمسة دراهم ، لازورد أربعة دراهم ، سنبل هندي ، وحب بلسان من كل واحد ثلاثة دراهم ، يتخذ كحلا ويمر بالميل على موضع الشعر .