تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

الفصل الثاني عشر في الغرب

هو خراج في الماق الأكبر ظاهرا تجتمع فيه المادة ، ثم تنفجر وتعود ، هكذا . وسببه : اندفاع رطوبات بورقية من الدماغ ، والإكثار من الحمل على الدماغ ، والنوم بعد الأكل ، وقلة الاستفراغ . وعلاماته : صلابة الكائن عن الأخلاط اليابسة وبالعكس ، وكمودة السوداوي ، وغلظ ما يخرج منه بغير الصفراء ، وحمرة الدموي . العلاج : هذا المرض عسر البرء لرقة لحمة الماق ، ولعدم احتماله ، بل يبادر إلى استفراغ مادته وتنقيتها بالفصد والإسهال ، وينطل بما يحلل وينضج كمطبوخ من حلبة ، وبابونج ، وإكليل الملك ، وجعدة ، وفوتنج ، وورق شهدانج ، وقنطريون ، ونخالة حواري ، وسذاب أخضر ، وعنب ثعلب ، وإذا جمع فيوضع عليه المر والماش ممضوغين . ومن المجرب ذرور يستعمل بعد عصره : يؤخذ عروق صفر ثلاثة أجزاء ، نانخواه جزءان يدق وينخل ويدر به . وهذه الشيافة مجربة له : يؤخذ صبر ، وانزروت ، ودم أخوين ، وجلنار ، وإثمد ، وشب مصري من كل واحد أربعة أجزاء ، زنجار جزء ، يعجن بماء الرازيانج ، ويشيف ويستعمل ويحك عند الحاجة ويعصر الغرب ويقطر فيه ثلاث قطرات يباعد بينهما ثم ينام بعدها . وهذه الفتيلة ربما أبرأته في قليل مدة وهي : كلخ « 1 » ، وزنجار من كل واحد جزء ، يحل الكلخ بماء السذاب ، ويعجن به الزنجار ، ويعمل فتايل ، ويحشى به الغرب بعد عصره عند النوم . وصفة استعماله أن ينوم العليل على الجانب الصحيح بعد عصر المدة باستقصاء ويقطر فيه من الشياف السابق ثلاث قطرات بين كل قطرة ساعة ، وينام ساعتين ، يواصل استعماله إلى أن لا يعود يخرج منه شئ . وكذلك إدخال عود الخربق الأسود فيه نافع . وكذلك ضماد البابونج والجوز العتيق وريق الصائم . وهذا شياف نافع : يؤخذ المر والآس والشب والنطرون والكندر والزنجار يعجن بالخل
هامش
( 1 ) هو الأشق معروف .