وعلاجها : تلطيف الغذاء ما أمكن ، والرياضة على الجوع ، وتنقية الأخلاط بالقيء ، والإسهال ، ثم الطلاء بالداخليون مخلوطا بالإيرسا . وإذا طبخ التين حتى يتهرأ وضرب معه بعر الماعز حلل الخنازير ضمادا . وكذا الخولان والزفت والإسفيداج .
وقد تقطع وتنظف ويكوى محلها وليس في ذلك حذر إلا من إصابة الشرايين . وإذا حرقت حيات البيوت وسحق رمادها بالزيت وطلى به الخنازير حللها وأذهبها مجرب . وإذا سحق الأنزروت مع شئ من النطرون بماء وطليت به الأورام الكائنة في الرقبة الشبيهة بالخنازير حللها .
صفة مرهم مجرب للخنازير ، والقروح الخبيثة ، ويلين الأورام الصلبة : يؤخذ أشق وشمع أصفر وزيت عتيق ، ويعمل مرهما ، ويطلى به .
ونقل صاحب غاية الاتقان عن أرنولطس الطبيب أنه أبرأ بهذا السفوف من الخنازير ما له عشرون سنة : يؤخذ رماد الإسفنج ورماد الحلزون البحري ورماد عظم الصيبا - وهي سمكة الحبر وهي معروفة - ودار فلفل وفلفل وزنجبيل ودار صيني وملح أندراني وعاقر قرحا وجوز السرو وعفص وورد من كل واحد أوقيتان ، يعمل سفوفا ، ويستعمل قليلا قليلا ليمر بعضلات الرقبة ويذر منه على الطعام .
وأما الآكلة : بثرة تبتدىء بورم ونخس شديد يتزايد ويسود ما حوله وينفجر وقد أكل اللحم والعظم ساعيا بتوسع . وقد تحدث عن سوء علاج القروح والبثور .
وعلاجها : إذا فسدت العضو قطعه ، وإلا فيعيد التنقية بوضع ما يأكل اللحم كسلاقة السلق والكرنب بالسمن والسكر والزنجار .
وإذا نظفت فبالذرور المانع من السعي كرماد الكرم ، والعفص ، والآس ، والنيل ، والسعد ، والشيح ، والترمسن ، والجوز العتيق .
ومما جربناه في ذلك : يؤخذ سقمونيا نصف درهم لضعيف القوة إلى درهم ، لازورد مغسول نصف مثقال لؤلؤ محلول وغاريقون من كل واحد ربع درهم الجميع شربة وتكرر كل ثلاثة أيام بحسب القوة .
ويشرب بين الأدوية هذا النقوع : يؤخذ تين ، وعناب ، وسبستان من كل واحد ستة مثاقيل ، أفتيمون ، وسنا مكي مسحوقين معجونين بدهن اللوز ، وبزر مر ، وبزر ريحان من كل واحد أربعة دراهم ، يربط الكل في خرقة صفيقة وتغمر بالماء وتستعمل في اليوم والليلة دفعات ، مع مرس الخرقة ثم تغير .
ومن المجرب في ذلك معجون اللوزي بماء الشعير والقرطم ، وكثرة تناول الصموغ
بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 338
مساهمون: الشيخ داود الأنطاكي
ص٣٣٨