تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وأذخر من كل واحد نصف أوقية ، بزر هندباء ورب سوس من كل واحد ثلث أوقية ، شحم حنظل ، وبورق ، وبزر كرفس من كل واحد درهم ، يطبخ بماء السلق والأكارع ويحقن بها فاترة مع يسير زيت إن كان شتاء ، وإلا شيرج إن كان صيفا . وتكرر مع احتمال القوة وملازمة التغميز على جهات البدن الأربع ويبتدئ بالساقين ، فإذا سكنت الأعراض سقوا ماء العسل ، فإن شكو الحر فامزجه بماء الشعير ، ويكون ماؤهم المستعمل مدبرا ببزر الكرفس والمصطكي ، والغذاء ماء الكعك بالسكر ، فإن سقطت القوة طبخت الفراريج في زجاج ويستعمل ما تحلب منها . وإن كانت عن الصفراء ، فإن كانت القوة ساقطة فالذي جرب فيها أخذ قيراط من البادزهر كل يوم مع قيراطين من الزباد ، وثلاثين درهما من ماء الورد في الصباح ، وقيراط من العنبر مع عشرين درهما من السكنجبين ، وخمسين درهما من ماء الشعير في الظهاير . وأطل على القلب والأطراف هذه اللخلخة وصفتها : آس أخضر ، وجرادة القرع أو الخيار من كل واحد جزء ، نعنع نصف جزء ، صندل ربع ، خل مثل الجميع ، ماء تفاح وورد من كل واحد مثل الخل مرة ونصف ، ويسير كافور يخلط ويستعمل . وإن كانت القوة موجودة فاحقن بهذه الحقنة وصفتها : خطمي ، وورد ، وبنفسج من كل واحد أوقية ، بزر شاهترج ، وهندباء ، وخبازى ، وسبستان ، وعناب من كل واحد نصف أوقية ، نخالة ورب سوس ، وحناء ، وسنا منقى من كل واحد ربع أوقية ، تطبخ وتصفى على ثلاثة أواق من كل واحد من ماء البقل والشيرج ، وأوقية ونصف ترنجبين ويحقن بها كما مر ، مع ملازمة شرب ماء الشعير بالسكنجبين . ومتى تواتر الغشي فانقع الكعك في الشراب والسكر واسقه فإنه يبلغ الغذاء ويسرع بالإنعاش ، وأطل باللخلخة السابقة .

الفصل العاشر في حمّى الدق

وهي حرارة تجاوز الاعتدال حتى تتشبث بالعظام وما فيها تدريجيا ويقال لأولها الدق ، ولثانيها الذبول ، ولآخرها التفتت ، وليس يدرك أولها إلا الماهر في النبض فإن هذه إذا أخذ الغذاء في الهضم اشتعل كما يضيء السراج عند ورد الدهن . وأما باقيها سهل الإدراك لأن الذبول يحل البدن ويضمره ويحيل اللون . وإذا بلغت الآخر دق الصوت وغارت العين والصدغ