الزنجار بالكثيراء . وكذلك الكثيرا المحرقة والسورنجان بزلال البيض .
ومما جرب : يؤخذ جوزة محرقة مع قشرها ويضاف إليها اثني عشر حبة ، فلفل ، وكندر ، ثلاث حبات يدق ويخلط بالعسل ويوضع على الضفدع .
ومن الأدوية الأكالة الناجحة في ذلك : يؤخذ نشادر ، وزاج محرق ، وزنجار ، وأصل السوسن والمر مع الخل .
وأما بطلان حسّ الذوق : إعلم أن أكثر البطلان والنقصان يكون بسبب سوء مزاج بارد سادج ، أو مع مادة بأن يجد ملوحة أو حموضة أو مرارة أو حلاوة .
وسببه : خلط مالح أو بلغم حامض أو سوداء حامضة عفصة ، أو مرة صفراء ، أو دم .
العلاج : التنقية باستفراغ الخلط الغالب ، واستعمال الأدوية الوضعية فإن كان مع حرارة يتمضمض بالخل أو بعصارة الرمان الحامض ، أو عصارة الهندباء ، أو عصارة البقلة الحمقاء ، ومضغ الليمون مجرب في ذلك .
وما كان عن برودة يتمضمض بطبيخ الزوفا وعرق السوس والتين . وربما كفى فيه رب الجوز إذا تمضمض به محلولا بالماء .
الفصل السادس في سيلان اللعاب من الفم وكثرة البصاق
هذه العلة تكثر في الصغار لرطوبة أمزجتهم ، وعجز طبيعتهم ، وتكون في غيرهم إما في النوم خاصة وتكون من الديدان ، أو مطلقا ، فإن غلظت فمن البلغم وإلا فمن الحرارة .
العلاج : يكفي في الصغار الغرغرة بطبيخ الآس أو عصارته أو الأقاقيا ، وفي غيرهم ينبغي تنقية الخلط خصوصا بالقيء في الأسبوع مرتين ، ثم يلازم المبرود مضغ الكندر ، والمصطكي ، وشرب ماء السماق أو الحصرم .
ومما جربناه هذا القرص وصفته : مصطكى ، وقرظ ، وأقاقيا من كل واحد جزء ، قشر خشخاش نصف جزء ، سنبل ربع جزء ، مقل عشر جزء ، يسحق ويعجن بماء الآس وقد حل فيه طين أرمني ويقرص ، وعند الحاجة يحك بالخل ويستعمل . ويكفي في الحار ملازمة الطين المختوم أو الأرمني أكلا وشربا ، وكذا النعناع والسفرجل .