قرحا من كل واحد خمسة دراهم ، زنجبيل ، وسعد ، وسنبل ، وكركم ، وقرنفل ، من كل واحد درهمان جندبادستر درهم ، يدق ويطبخ بعشرة أمثاله ماء حتى يبقى ربعه ويصفى ويمسك في الفم . أو يوضع بالقطن مرة بعد أخرى حارة .
وقد يقضي الحال في وجه الأسنان إلى أن يتأذى بكل ما يرد عليها حارا كان أو باردا وتسمى هذه الحالة ذهاب ماء الأسنان وعلاجها الدلك بحب الغار والزراوند والشب والعفص .
وينفع منه التكميد بصفرة البيض المشوي حارا ، والقطران المسخن إذا مسح به مرارا فهو نافع جدا .
أو وضع الطحال المشوي المدقوق الحار أو العنصل المشوي المدقوق بالخل .
الفصل التاسع في تفتت الأسنان وتآكلها والدود فيها
إن كان عن فرط رطوبة رديئة تنفذ وتتعفن فيها فيفسد مزاجها عن قبول الروح الحيواني ويفسد مزاج الروح الحيواني أيضا فتموت وتتفتت . أو فناء رطوبته الأصلية التي بها تتماسك أجزاؤها واستيلاء أليبس عليها .
وعلاجها : أولا تنقية الدماغ والبدن بما أعد لذلك ، ثم تنظيف السن ، ثم يحشى مواضع التآكل بما أعد لذلك ، وأجوده الحلتيت والزباد والورد والسندروس والميعة والعنبر والمسك والرامك مجموعة أو مفردة بحسب الحاجة . ومن جمع بين الأفيون والبنج متساويين فعل ما فيه الكفاية .
ومما ينفع من ذلك : الحضض ، والناردين ، والسعد ، والعفص ، والعاقر قرحا ، والمضمضة بالخل الذي طبخ فيه الآس والجلنار والشب .
أو يؤخذ مر ، وعاقر قرحا يسحقان ويعجنان بعسل ويوضع منه على السن . وإن كان في الضرس : فيؤخذ شونيز فيقلى ويسحق بخل حاذق ويوضع على الضرس المتآكل . وإذا جعل لبن التين في صوفة ووضع في الموضع سكن الوجع .
وأما دود الأسنان : وذلك في السن المثقوب لما يدخل من الرطوبة في تلك الثقبة وتتدود .
وعلاجه : أن يبخره ببزر الكراث وبزر البنج وبزر البصل مدقوقة معجونة بشحم الماعز أو