داء الأسد
هو الجذام ؛ وهو مرض يبدأ بفساد الدم والأعضاء الباطنة ، ويبدأ معه حمرة في الوجه والعين « 1 » ، وبريق في بياضها واستدارة ، ثم تزيد الكمودة حتى يصير الوجه كوجه الأسد ، وينثر الشعر ، ثم ينقص الحس ، فإذا سقط شيء من اللحم فهو الحد الذي لا علاج معه . وسببه دم نتن تصحبه الحرارة حتى يكون صفراء فيصادفه إكثار من الحرارة فيحترق ، وأصعبه ما كان « 2 » عن احتراق السوداء ، وقد يكون وراثة .
العلاج فصد المآقين « 3 » أولا ثم شرب ماء الجبن بالسكنجبين أسبوعا ، ثم فصد الأوداج « 4 » وشرب حب الذهب « 5 » تارة والأيارج أخرى ، ثم فصد « 6 » الباسليق إن احتملت « 7 » القوة ، ثم شرب طبيخ
هامش
( 1 ) الوجه والعين : في ( ن ) و ( س ) ؛ العين والوجه .
( 2 ) تصحبه الحرارة . . . ما كان : في ( م ) ؛ تصحبه الحرارة فيحرق ما كان وأصعبه .
( 3 ) المآقين : في ( ت ) ؛ الساقين .
* المآقين : * عرقا المآقين هما عرقان صغيران في المآقين الأكبرين( Inner canthus ).
يسمى حاليا الوريد الزاويAngular vein. ( مقالة في الفصد لابن التلميذ ، 92 ) .( cunningham , s manual anatomy 3 : 40 . Atlas anatomy , III , 99 )( 4 ) * الوداجيjugular vein.
( 5 ) حب الذهب : ساقطة في ( ن ) .
( 6 ) الأوداج . . . ثم فصد : ساقطة في ( م ) .
( 7 ) احتملت : في ( ن ) ؛ اختلفت .